مقال جميل.. ليس جميلا
طالعت قبل قليل مقالا للأستاذ محمد جميل ولد منصور على موقع الأخبار تحت عنوان “وقفات مع العمل السياسي”، تضمن ـ في رأيي ـ أخطاء كبيرة وتناقضات فجة وظلما لعصبة مجاهدة، إن تهلك فلن يعبد الله في الأرض ـ حقا ـ بعد اليوم.. أولا:
طالعت قبل قليل مقالا للأستاذ محمد جميل ولد منصور على موقع الأخبار تحت عنوان “وقفات مع العمل السياسي”، تضمن ـ في رأيي ـ أخطاء كبيرة وتناقضات فجة وظلما لعصبة مجاهدة، إن تهلك فلن يعبد الله في الأرض ـ حقا ـ بعد اليوم.. أولا:
تأخذ الأمم الآمال من روح قائدها وحضوره ومواقفه، وتبنى الدول بنظرة القائد واستشرافه للمستقبل اللذين تجسدهما الحكومة في برامج ومشاريع تعود على المواطنين بالفائدة. عند وصول للرئيس للحكم كان هناك طموح شعبي كبير، سببه تعهدات الرجل خلال الحملة، وخلقه الرفيع ونشأته، لكن ذلك الطموح بدأ في الاضمحلال شيئا فشيئا، حتى
تابعت نقاشا مهما وثريا منذ حين حول الإسلاميين والعمل السياسي، بل شاركت فيه تعليقا على تدوينتين من حبيبين عزيزين، ولكن رأيت أن التوسع في الموضوع يقتضي بعض التأجيل حتى لايربط القراء والمتابعون الموضوع بالنقاش الذي دار حول التطبيع المغربي وسلوك حزب العدالة والتنمية، وهكذا بدا لي الآن أن إسهاما أوسع
إن سنة 2020 تفرض نفسها كسنة تأمل ومراجعة على كافة الصعد لمسار بلدنا الذي بلغ سن النضج، بعد مضي ستة عقود على استقلاله، وبشكل خاص في مجال التعليم. فإثر سلسلة طويلة من “الإصلاحات” التربوية: 1966، 1973، 1979، 1999، دون أن نصل إلى نتائج مرضية، أصبحت منظومتنا التعليمية في مأزق حقيقي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. انطلاقا من مقصد التيسير المنضبط بضوابط الفقه المرعية، واستنادا إلى ما استقر – فقها – من تصحيح ما عمت به البلوى من عقود الناس، ما وجد إلى لذلك سبيل فقهي يعول عليه. وبعد النظر التصوري التكييفي للمسائل المذكورة في العنوان، والنظر في أقرب الطرق لتخريجها؛
كان الأمل دوما يتجدد عندي كلما أعلنت الحكومة عن سعيها إيجاد حل لمشكل التعليم، ومع كل أمل أترقب الإجراءات والخطوات التي تقوم بها الوزارة في هذا المجال إلا أن الخيبة والانكسار يغلبان على مشاعري بفعل النتائج اللاحقة لكل مشروع إصلاح، واليوم لم يعد يخفى على الجميع أن التخبطات لا تحل
كان اليابانيون إذا اضربوا عن العمل، وضعوا على ظهورهم إشعارا بذلك يقول: “نحن مضربون”، ثم زادوا الإنتاج نكاية في رب عملهم، لم تكن بهم حاجة هناك، لا إلى مخابرات ولا إلى هراوات ولا إلى مسيلات دموع، وفرت اليابان ثمن كل تلك الأشياء وأخواتها، في حين بذلنا فيها، نحن العرب، الغالي
بدأ العام الحالي بآمال كبيرة معقودة على النظام، عندما أعلن الحرب على الفساد وشدد على ضرورة حماية مقدرات الدولة.. فانعقدت آمالنا على هذا الكلام الكبير، فأمِلنا منه أن تنهض البلاد ويرتفع سقف الطموحات وتبدأ الحرب الشاملة على التخلف والفساد والمحسوبية… وتأمل الكثير خيرا بعد فترة من الفساد والارتجال لم
محنة تَفَــــــيْريتْ والعقبة : ذكرى هضبة محمد بن الطلبة… أم عدد جديد من صيحة المظلوم؟ تفيريت والعقبة قريتان وديعتان تطلان على منطقة تاركة وتنتشفلين، حيث بركة المرعى وعذوبة المياه ونقاء الهوى منذ الأبد.. تقع الحاضرتان على بعد 25 كلم شرق نواكشوط، حيث أسستهما منذ عقود جماعة عرفت بالعلم
ظلت منطقة البراكنة مِهادًا للتآلف بين مكونات المجتمع الموريتاني، وفضاء للتواصل بين أعراقه، ومجالا للتعاون بين أجناسه، فلا تكاد تجد مجموعة إفريقية بالضفة جنوبا إلا ولها تاريخ مشترك وتآلف منسجم وتناصر مطرد مع مجموعة عربية شمالها، ومن الشواهد التاريخية على ذلك تحالف أمير منطقة فوتا تورو المامي عبد
يتمدد شبح البطالة في موريتانيا بوتيرة متصاعدة ليشكل مع الوقت عائقا رئيسيا للتنمية في هذا البلد، ومن المرعب القول إن دولة تمتلك حوزة ترابية واسعة وغنية بالثروات الطبيعية ومساحات تقدر بآلاف الهكتارت الصالحة للزراعة، إضافة إلى ملايين رؤوس الإبل والغنم، ومع كل هذا يعيش نصف سكانها تقريبا تحت خط الفقر
تابعت ما كتبه الأساتذة الأفاضل بدء بالأستاذ صبحي ودادي مرورا بالرئيس محمد جميل منصور والصحفي محمد فاضل الشيخ وانتهاء بالمبدع إبراهيم الدويري والأستاذ إخليهن محمد الأمين ، ورغم اعترافي بأني “لا أبلغ مد أحدهم ولا نصيفه” إلا أن كوني ابنا من أبناء هذه الحركة الإسلامية المباركة أعطاني الجرأة للحديث في هذا
واجهت موريتانيا مشاكل أمنية وهجمات مسلحة زمن الرئيس معاوية حين طبعت العلاقات مع إسرائيل، ولم تكن الهجمات المذكورة من البوليزاريو ولا الجزائر ولا من المغرب ولا من نيران صديقة، فالحرب كانت نائمة بين تلك الأطراف، كما أن الدول العظمى في تلك الفترة تقود ما يسمى بالحرب على الإرهاب وتشرف على
في أحد مقرات الشركة الموريتانية للكهرباء يقف شيخ مسن في طابور طويل تسيطر على وجوه أصحابه الخيبة، والانكسار..، لا يكاد الرجل يواصل الكلام فالعبرات تخنق صوته، فقد بات عاجزا عن سداد الفاتورة منذ تعهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بخفض أسعار الكهرباء بالنسبة للفئة المشتركة المدرجة في الخانة الاجتماعية، لكن
لقد أثرت جائحة كورونا على جميع مناحي الحياة ولم يكن حظ التعليم العالي منها يسيرا بحيث أثرت على سيرورته وشلت عمل الكادر البشري شللا ترك أثرا حادا على تكوين الطلاب وقد أحصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، “اليونسكو”، أن أكثر من 1.5 مليار طالب في 165 دولة اضطروا
تشهد الساحة السياسية الدولية منذ أربع سنوات تقريبا؛ تغيرا جوهريا في التحالفات السياسية والعسكرية، مشكلة بذلك ردة فعل على ثورات الربيع العربي وما نتج عنها من تقلبات في السياسات الداخلية لعدة بلدان محورية في اهتمام القوى العالمية الكبرى، وكذا متأثرة بسياسة “الصراحة للمصلحة، والمخادعة للإيقاع بالخصم” التي انتهجها دولاند اترامب