محمد سالم الثاني..
باتت بيوت كثيرة البارحة، وهي تغالب دموعها، وتفزع بٱمالها إلى تكذيب الخبر اليقين.. بيوت لا يجمعها نسب واحد، ولا محل إقامة واحد، وإنما يربطها بٱل ألما رابط أعز وأقوى وأبقى من علائق الطين والأرض، حيث يجمع ٱباءها وجدودها خيط، هو النهل من علوم ومعارف البيت الرفيع المصمد، الراسية جذوره في