توضيح لما أثير من اتهامي بتسريب الباكلوريا (مادة العلوم)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان، وقال في محكم التنزيل والبيان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان، وقال في محكم التنزيل والبيان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
عامان انصرما على اضطلاع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمهامه الدستورية تحقق فيهما الكثير من الإنجازات على صُعُدٍ عدة رغم الطوارئ والتحديات ذات السمت العالمي والارتداد المحلي، ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة الإصلاحات والإنجازات خلال السنوات الثلاثة القادمة بعد أن ذُلِّلَت بعض العقبات و
ظلت موريتانيا لسنوات طويلة تبحث عن طريق للتطور والتقدم دون جدوى ، كانت محاولات الإصلاح كلها “بصاق أعمى” (يحفر في مكان ويبصق في مكان آخر ثم يردم في مكان ثالث). لم تكن كل الخطى إلى التطوير ممكنة ما لم يكن الإنسان هو محورها، فدولة هشة التعليم هشة المناهج التربوية لا تملك
تملك موريتانيا ميزة نسبية في الإنتاج الحيواني، وقد ظلت لفترة ضمن الدول التي تملك أعلى نسب امتلاك للفرد من الماشية على مستوي العالم، وبعد عقود من جهود تطوير القطاع ما زالت البلاد تتربع على عرش استيراد منتجات الألبان، إلا أنها مع ذلك تعد من أكبر مستوردي الألبان نسبة إلى عدد
بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية العادية الثانية 2020-2021م والتي اختتمت أمس الخميس، أهنئ رئيس الجمعية الوطنية، النائب الشيخ أحمد ولد بايه، على التسيير المحكم لأعمالها، وما هيأه من إصلاحات وتكوين للنواب كان له الأثر العميق في تحسين الأداء والتعاطي مع الحكومة. الدورة كانت حافلة بالأخذ والعطاء. حيث تم إقرار جملة من
كانت بداية القصة عندما راودتني السياسة عن نفسها وأنا في بداية اعتناقي مهنة، المحاماة مباشرة بعيد انسلالي من شقاوة الدراسة ومعاناة الطالب في الجامعة .. كانت الساحة في بلادي حبلى بجنون السياسة وإرهاصاتها .. أحزاب تولد ومشاريع سياسية تتشكل وأغلبية تهيمن ومعارضة تتربص.. كان الخيار بالنسبة لي صعبا، بين الوظيفة وإغراءات المال
كثير من المواطنين لاحظ أن أكبر مؤسسة استهدفها حظر التجول هو الاجتماع للعبادة بأمر الله فرضا أو نفلا. ولا شك أن الإسلام هو أسرع مبادر لتنفيذ المصلحة العامة للمسلمين. ولا شك أيضا أن الاختلاط يشكل خطرا بالتجربة في الوباء الحالي. ولكن في المقابل أقل عدد يحصل فيها الاجتماع هو المساجد
يُطرَح حاليا موضوعُ رموز الدولة (أو الرموز الوطنية)، بكَثرة في مختلِف وسائل الإعلام ومنصات التواصُل الاجتماعي. يجري الحديث عن ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية رموز الدولة، والتصدي لمروجي الشائعات. يُنتظَر أن يناقش البرلمان الموريتاني مشروع قانون لمعالجة هذه القضية الشائكة. محاولةً مني للمشاركة
إن دراسة الأسانيد ومعرفة الرجال تكتسي أهمية بالغة لما تمثله من وصل عُرى الأسانيد المعرفية التي هي شريان الحياة العلمية والحضارية الممتد بين طبقات الأمة وأجيالها المتطاولة. وإن من حق هؤلاء الرجال العظماء علينا أن نهتم بمعرفة سيرهم وأن نكشف عن مختلف جوانب حياتهم ونكتشف مدى إسهامهم في إيصال
تطرقنا في مقالات سابقة، إلى بعض مظاهر الإخفاق في سياساتنا الزراعية، التي رمت بنا في ذيل قائمة دول غرب إفريقيا، من حيث الإنتاج الزراعي، في حين تشهد هذه الدول ما يمكن أن يرقى إلى مستوى الثورات الزراعية التي ساهمت في رفع مستوى نمو اقتصاداتها، حتى غدا بعضها من ضمن الاقتصادات
الحمد الله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وبعد، تعتبر مدينة وادان من المدن الأثرية والتاريخية التي يجب أن توليها الدولة اهتمامها عن طريق وزارة الثقافة وأن تسعى دائما إلى ترميم كل أثر فيها كي لا يفقد أهميته ولا رونقها. وخير ما يرمم وما يهتم به هو المسجد العتيق الذي
رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهورية سيدي الرئيس، بعد ما يليق بفخامتكم من تحية وتقدير واحترام، أتشرف بالتوجه إليكم عبر هذه الرسالة، لأخاطبكم في خطب وطني جلل، أصبح تنبيه فخامتكم عليه فرض عين، حين سكت عنه المتكلمون! فخامة الرئيس، أنا لا أخاطبكم اليوم في الشأن الوطني العام.. “وكيف تورد الإبل”
مقدمة: لا غرابة أن وصفت الصحافة و منذ بواكير ظهورها بمهنة المتاعب ، و ذلك لصعوبة الرسالة التي اضطلعت بها و هي نقل الخبر و تقديمه للمتلقي بطريقة مهنية و مفهومة، و قد نشأت هذه الصعوبة من عمليات البحث عن الخبر و تشتت مصادره و صعوبة الوصول له في عالم كانت
الآن في هذه اللحظة التي يخنقنا فيها الشعور بالغصة والألم، ويسبق فيها الدمع أي قول أو عمل حزنا وأسى على فراق الوالدة والصديقة والقامة الإعلامية والثقافية والشخصية الوطنية التي ملكت حب وإعجاب كل الموريتانيين، نزيلة الجنان إن شاء الله الناها بنت سييدي، أجدني – والحالة هذه – عاجزة عن الاهتداء إلى كلمات
تناول بعض رواد هذا الفضاء بالكثير من السلبية مشروع قانون حماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن، وبودي هنا أن أشير إلى مجموعة نقاط: أولا: تحويل النقاش وحصره في شخص رئيس الجمهورية واعتبار أن القانون جاء لتقدسيه مجانب للصواب جملة وتفصيلا. فالدستور الموريتاني بوصفه أهم وثيقة تحكم الدولة
في البدء، كنا وكانت مدننا التي بنيناها من حجارةِ و طينِ أوديتنا.. عكسنا فيها ثقافتنا ونحتنا فيها شخصيتنا فدامت ودمنا، وعلى مر العصور أخرجنا للعالم منها أحسن ما فينا.. فالمدن يبنيها الإنسان لتعود هي فتبنيه.. فيكون مزاجه من مزاجها وحاله من حالها.. ثم وفي لحظة ارتحال هجرنا تلك المدن وتركناها