أصدقاء البيئة.. هم حماة التراث
بعد أن انقشع غبار المهرجان وذهب معظم ضيوف وادان وخلا للوادانيين وجه مدينتهم الوديعة مطمح الزائرين، هاهي تبدأ -تدريجيا- في استعادة هدوئها وسكينتها بعد أيام من الصخب والضجيج وإلقاء النفايات البلاستيكية -وما خفي أعظم- في أزقة المدينة العريقة وعلى جنبات شارع الأربعين عالما ، من هنا كان لزاما علينا ومن واجبنا