تخطى الى المحتوى

آراء

balal

الماضي والحاضر والمستقبل

من المفيد إجراء نقاش عقلاني وهادئ حول ماضينا المشترك، خاصة فيما يتعلق بآثاره ومخلفاته التي ما زالت تسهم في إضعاف الحاضر.   ليس هناك من سبب للإحراج أو الانزعاج أو الامتعاض لفتح مثل هذا النقاش أو المشاركة فيه. فما من مجتمع في العالم إلاّ وقد مرّ في حياته بحِقب مظلمة.


سيداتي سيد الخير

التشاور والأجندات الشخصية

من المسلم به أن مبدأ التلاقي وتبادل الأفكار سنة تليدة تعارفت عليها الأجيال عبر تاريخ البشرية الطويل، لما يعنيه ذلك من إتاحة الفرصة لاكتشاف مكنونات الآخر ورفد التجارب والتصورات من خلال احتكاك العقول والآراء للسير بالإنسان إلى حياة أفضل، وتطوير أنماط معاشه وأحواله وتعايشه مع بعضه..   لذلك تلقف أغلب الموريتانيين


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة تخاطب حزب تواصل فقط

لا شك أن المجتمع الموريتاني هذه الأيام رأي مرتعا خصبا في التطورات التي يمر بها حزب تواصل هذه الأيام بعد فصل أحد نوابه عن الحزب وردة الفعل إلى آخره.   ولكن ليعلم الجميع والحزب في أول من يعنيه هذا العلم أن الأحداث الجارية الآن في الحزب ينطبق عليها تماما قوله تعالى:


محمد عبد الله ولد سيدي

النخبة الانتهازية..

ما نرجوه ونتمناه هو نخبة وطنية بعيدة كليا من الانتهازية واللونية والشرائحية، ومعزولة تماما عن الاتجاهات الفكرية والتخندق الإيديولوجي؛ لكن واقع الحال يرمي لنا بنخبة بائسة ومستعصية على الفهم والتدبر، ربما تشبه رواية “مارسيل بروست؛ البحث عن الزمن المفقود”، التي تروي حكاية رجل يبحث عن معنى وسبب حياته؛ في سؤال


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

التشاور السياسي... إلحاحية الضرورة ومطبات الأهواء

إذا كان علم السياسة معني بكل مكونات الدولة وتنظيمها وقيمها، ومجمل تفاصيل الحياة اليومية فيها، أي ما يجعله  “علم الدولة”، فلماذا لم يكن في سجلنا ومن بعد مرور واحد وستين عاما على نشأة الدولة واستقلالها، من اهتم بالسياسة مفكرا كان أو منظرا كالذين عرفوا عبر العالم من بين القدماء أمثال


سيدي محمد يونس - عضو لجنة مشروع دار الصحافة

حتى لا يغضب الرئيس ويُسقط حكومته الثالثة!

أنا وعثمان صديقان منذ نعومة أظافرنا، وزميلان جمعتنا مقاعد الدراسة منذ الطفولة، لكنه كان أذكى مني وأكثر قدرة على التحليل والاستشراف، ولذلك فقد تسرب من التعليم مبكرا لأواصل بعده مسيرة التيه التي قذفتني في دائرة التيه الحقيقي.. حقل “الصحافة” الذي يدور فيه المرء عشرات السنين دون أن يرى معالم على


الشيخ ولد المامي

جمهورية بنجة

منذ أن قامت جمهورية “بنجه” التي تأسست على أنقاض حضارة الطرب الحساني الأصيل، وشاركت في صناعتها واستهلاكها شتى الفعاليات الوطنية، وموريتانيا تشهد ازدهارا منقطع النظير في صناعة التفاهة والتافهين.   وبحكم العزلة التي تعيش فيها بلدان الأطراف فإن تأثر بلادنا بما يجري في محيطها العربي دائما ما يتأخر لمُدد تختلف


إبراهيم الدويري

الحاج الحبيب اللمسي الناشر الذي تزوج الكتب!

في عام 2004 كنت أتجول في المعرض الدولي الأول والأخير للكتاب في نواكشوط رفقة زميلي الجزائري الدكتور رفيق حميدة البوسعادي زميلي في محظرة النباغية وهو أحد مرشديَّ الأوائل في عالم الكتب والطبعات، وفي إحدى تلك الجولات دلفنا إلى ركن أنيق كتب عليه “دار الغرب الإسلامي” يجلس فيه رجل سبعيني أبيض


سيدي محمد ولد امحمد شين - المهندس والخبير في الشؤون البحرية

الوزير الحقيقي للصيد والاقتصاد البحري

يبدو أن الوزير الحقيقي للصيد والاقتصاد البحري الذي استرجع بعد عملية إنقاذ جريئة فرض على أستاذ الفيزياء والخبير المتخصص في الأسماك الصغيرة والاستشاري الرئيسي في كتابة هذه المغالطات قبل أن يقترحه كثالث صديق يعمر كرسي وزير الصيد والاقتصاد البحري أن يتبني مباشرة ودون تردد المحاور الأربعة الشهيرة لاستراتيجيته الجزئية 2020/


محمد بكاري سيسى

حَدَثُ إدريس غانا غي عودة إلى مأزق "العولمة الثقافية"

تابعنا معًا في الأيام الأخيرة موجةً من ردود الأفعال الناجمة عن موقف الرافض للاعب فريق باريس؛ نجم المنتخب السنغالي؛ إدريس غانا غي؛ من المشاركة في مباراة لفريقه، في الجولة قبل الأخيرة، تجنّبًا ارتداء قميص الفريق الذي يحمل شعارا داعما لحقوق مجتمع الميم الذي يضم المثليين والعابرين جنسيا.


سيد احمد محمد سالم

الحالة المدنية: من مشروع وثائق مؤمنة إلى واقع وثائق معقدة

لا يختلف اثنان من الذين يهمهم الشأن العام على حقيقة واهمية هذا الانجاز العظيم والذى يعتبر لبنة اساسية فى مشروع بناء الدولة بمفهومها الحديث. ويعود الفضل فى تحقيقه إلى العشرية الماضية ولنكن منصفين وواقعيين. فان فكرة الحالة المدنية وتأمين الوثائق يعود الفضل فيه إلى حقبة نظام الرئيس السابق محمد ولد


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة توضح سبب خطاب الرئيس في المدرسة الإدارية..

الحلقة الخامسة   وصلنا في الحلقة الماضية إلى بداية حكم عزيز.   وقبل أن ندخل فيه أؤكد أن جميع ما في موريتانيا الآن من ما بينه الرئيس الحالي أو سكت عنه من سلبية إدارة الدولة كدولة من طرف جميع أجهزتها وزراء وولاة وأجهزة أمن إلى آخره بدأ مع الديمقراطية الفوضوية الحالقة الماحقة


إبراهيم الدويري

شيخُنا عبد الرحمن ولد حشَّن أستاذ الأساتيذ

بينا أنا مستغرق في أبحاث عن أسباب منشأ بعض الأفكار وانتشارها في الأمصار والأقطار عبر مؤلفات ذاعت، وأعلام رحلوا من قطر إلى آخر، ومشايخ جلسوا للتدريس أعوما عديدة فتزاحم عليهم آلاف الطلبة ثم تفرقوا في الآفاق، وأفذاذ ناظروا نظراءهم فكانت كلماتهم مفاتيح للفهم مقاتل للجهل، كنت أسائل عن تلك الأفكار


باب ابراهيم

الجنة ليست بيدك..!؟

“لماذا تحتكرون رحمة الله؟” “أنت لست وكيلا عن الله ” “مفاتيح الجنة ليست بيدك” “لستم وسطاء عن الله “.. عبارات تتسارع وتيرة تداولها بين أتباع “الإنسانوية” الجدد  “الرحماء” بكل من مات على غير “الإسلام”!.   حين أدرك الموتُ “نوال السعداوي” أشرس خصوم “الإسلام” المنكرة للبعث.. اسودت صفحات البعض حدادا وترحما.. ليس حبا في


د.محمد ولد عابدين: أستاذ جامعي وكاتب صحفي

برامج حوارية في جو من الحرية والأريحية..!

نظمت إذاعة فرنسا الدولية مؤخرا في نواكشوط سلسلة حلقات نقاشية وندوات إذاعية هي الأولى من حيث الحجم والتنوع في تاريخ تعاطى هذه المؤسسة العريقة مع بلادنا، حيث أوفدت إلى نواكشوط أكبر بعثة في تاريخ معالجاتها لملفات البلد وابتعثت لهذا الغرض أشهر  صحفييها، وأنجزت وأنتجت أهم برامجها، وقد شارك في إثراء


اكتتاب محظرة اكجوجت ومنطق الإقصاء

نهل دكاترة العلوم الشرعية من العلوم المحظرية بشتى فنونها ثم كتب لبعضهم او جلهم أن يكمل مساره الأكاديمي في الخارج في عدة دول؛ يحدوهم الأمل أنهم بعد اكتمال مسارهم الأكاديمي سيرجعون إلى وطنهم ويستقبلون فيه فيه استقبال الأبطال؛ لما أضافوه لخبراتهم بغية المساهمة في بناء الوطن، لكن الرياح جرت بما