من إذاعة الكراهية إلى خوارزميات الفتنة: خطر الخطاب المحرّض في زمن الرقمنة
الخطاب التحريضي لا يبدأ بالعنف، بل يُمهّد له، ويُغذّيه، ويُبرّره. فهو لا يقتل الآخر مباشرة، لكنه يقتل صورته، يفرّغه من إنسانيته، حتى يصبح قتله مجرد “واجب وطني” أو “جهاد مقدّس”. وتتكرّر هذه الأنماط الخطابية عبر ثلاث وسائل: أولًا، نزع إنسانية