من ظلام العتمة إلى نور البصيرة صرخة فارس في بلاط السلطة الرابعة
لم يكن التحول من صحفي يرى تفاصيل الواقع بوضوح إلى “تمثال مفقوء العينين” مجرد خسارة بصرية، بل كان بمثابة فتح لبصيرة أخرى، بصيرة ترى الحقائق المجردة خلف ستار الزيف والخداع. هنا، وأنا أنزوي في زاوية هذا البلاط، أرفع صوتي ليس كشاهد عيان على الماضي، بل كرمز حي لتضحية دفعت ثمنً