طعنة الظهر عزيمة للنصر
حين تسارع العالم إلى خذلان فلسطين والتطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب؛ مبررين ذلك بأعذار واهية. قال لي أحد الأصدقاء: لهم أعذار مثل كيت وكيت! فقلت له: تلك الأعذار – ينبغي لها أن تظل مقدرة – منع من ظهورها ثقل التخاذل على نفس الرجل الشهم، فضلا عن المؤمن الأشم؛ وانشغال المحل بمقاومة الكيان