ها قد لاحت الوجوه الكوالح
مجددا يعود الظلم الزعاف من النافذة وقد خلناه خرج غير مأسوف عليه من باب العدل والإنصاف بلا رجعة.. عبثاً يعتقد المواطن أن حقوقه مصونة وأن دولة الحق قائمة فعلا، ووهْماً يظن الظالمون أننا نستسلم لمساوئ فعالهم. في ديسمبر عام 2015 نشرتُ مقالا أشكو فيه محاولات اعتداء على ساحة عامة