الترفع الغزواني
مع هدوء حمى الترشحات وسقوط مقياس حرارتها إلى الدرجة التي بات يحتملها جسم الحراك السياسي الماضي بسرعة إلى تنظيم الاستحقاقات المفصلية التي ستؤرخ لقيام تناوب على السلطة على خلفية التقيد الصارم بمقتضيات الدستور الذي يحدد المأموريات الرئاسية إلى اثنتين. وقد جاء هذا الهدوء بعد موجة من التصعيد قوامها التشكيك في