إلى الرئيس أ. ماكرون
عندما سمعتك تقول إنك “تقف” إلى جانب المسيء احتراما للمعلم وانحيازا لقيم الجمهورية ودفاعا عن حرية التعبير، و إنك لن تتراجع ؛ تمنيتُ أن أكون حاضرا لأسألك: إذا كان معلمك جدير بالاحترام، ما بالك بالأنبياء الذين هم المعلمون حقا، والعظماء حقا، والمرشدون حقا للإنسانية إلى ما هو أعلى وأسمى وأجل من