فرصة على فخامة الرئيس أن لا يُضيعها على نفسه وعلى الوطن أيضا
سيّدي الرئيس؛ صحيح أن غالبية الشعب الموريتاني لا تخلوا من الجهل والجهل المركّب، كما لا تخلوا من بداوة شديدة الوعورة تعكسها ممارساته اللامدنية واللاوطنية التي نُشاهدها من حين لآخر، وهذا شيء مترابط ومتصل ببعضه، يُغذي جزؤه كله، ويغطي كله جزءه، وهو أمر طبيعي في ظل اللادولة