على مدار الساعة

للإصلاح كلمتها في جمعة رابعة على مرور عاصفة الأقصى

4 نوفمبر, 2023 - 15:32
الأستاذ محمدو بن البار

للإصلاح كلمتها في جمعة رابعة على مرور عاصفة الأقصى لتوضح فيها الصفة الكاشفة في القرآن عن قادة دول الطوق والخليج دون قطر والكويت.

 

فمن ما أنزل الله في القران أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، ولكنه قال إن بعضه رده إلى أسفل سافلين، وعند ما نعود إلى البحث في القرآن عن أوصاف أسفل سافلين من الإنسان نجدها تتحدد في ثلاثة أوصاف:

أولا: أوصاف بعض اليهود،

ثانيا: أوصاف المنافقين،

ثالثا: أوصاف طغاة تعذيب الأبرياء على مجرد عقيدة الدين،

 

هذه الأوصاف سوف نأتي على ذكرها في القرآن الكريم، ليتبين لنا من الأوصاف الكاشفة أنها تنطبق على أولئك القادة دون شعوبهم.

 

وفى نفس الوقت نتبرأ من أي وصف لأحد بما ليس فيه، ولكن من المعلوم أن من صور من هو مثخن بالجراح أمام الناس بكل ما يجرح من المروءة والأخلاق ونقصان الإنسانية بخلق الله له كذلك: كأن خلقه لا عقل له نافعا، أو لا سمع ولا بصر، وكل ما يستقذر عند الناس بادئا على جسده، وكل هذا لا يستطاع اخفاؤه عن المصور.

 

فإذا طلعت الصورة كما هي وظهر فيها كل ما هو دليل على أن هذا الإنسان يضاف إلى من هم في أسفل سافلين من الإنسانية، فلا ذنب للمصور في الموضوع.

 

والآن نعود بالترتيب إلى الأوصاف الثلاثة.

أولا: وصف اليهود:

- الخيانة {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم}،

- تفاهة الجنس العربي عندهم {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}

- عدم التناهي عن المنكر {كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه}

 

ولكثرة عيوب اليهود التي مسختهم من بين البشر قردة وخنازير - وليسمع ذلك من ينسب إليهم - نكتفي من الشبه بينهم والقادة لنصل للشبه الثاني النفاق.

 

ثانيا: وصف المنافقون:

-  {يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم}، والفلسطينيون معهم في الجامعة العربية، والمنافقون شهدوا برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذبهم الله بأن ما يقولونه ليس في قلوبهم، ومن ذلك ما وصفهم الله به بكونهم كافرين {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} إلى خر وصفهم بأنهم في الدرك الأسفل من النار.

 

ثالثا: وصف الطغاة على الأبرياء أهل الحق، يقول تعالى في أصحاب الأخدود {قتل أصحاب الأخدود} إلى قوله تعالى: {وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}، فالقادة اختاروا إسرائيل أن تنتقم لهم ممن يؤمن حقا بأن الله هو العزيز الحميد.

 

ومن هنا أقول لهم لو رأوا ما فيه اسلافهم: طلال، وفيصل، وزايد، ومرسى، بسبب مواقفهم الإيمانية من السعادة الأبدية لتذكروا وهم أحياء قولهم غدا في حماس {مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار}.

 

وحقيقتهم يخبر الله عنها بقوله: {إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون}.