جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - اعتبر البرلمان المغربي اليوم الاثنين عدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) "محطة تاريخية"، مشيدا بـ"تمسك المملكة بوقف إطلاق النار"، وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة "بدء فترة التصفية" للبعثة.
واعتبر أعضاء البرلمان بمجلسيه خلال جلسة عامة مشتركة خصصت لتطورات قضية الصحراء الغربية، أن تصويت 11 دولة بمجلس الأمن مؤخرا لصالح مشروع القرار المتعلق بالصحراء "يعكس اتساع الدعم الدولي للموقف المغربي".
وشدد البرلمانيون بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الرسمية المغربية، على "ضرورة تحصين المكتسبات الدبلوماسية والتنموية التي حققتها المملكة، عبر مواصلة ترسيخ اللحمة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية، وتكريس العدالة المجالية والاجتماعية".
وبالمقابل كشفت الأمم المتحدة اليوم عن تفاصيل عملية تصفية بعثة (المينورسو)، معلنة أن العملية ستشمل إعادة حوالي "160 مراقبا عسكريا إلى بلدانهم"، و"تقليص عدد الموظفين المدنيين والعاملين" المرتبطين بها، و"إغلاق 13 منشأة وموقعا" تابعا لها.
وقال ستيفان دوجاريك الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال إحاطة إعلامية، إن "فريقا مصغرا تابعا لإدارة الدعم العملياتي" سيشرف على تصفية البعثة وتسليم مواقعها.
وانتهت منتصف ليل السبت الماضي ولاية بعثة المينورسو، التي أنشئت عام 1991، وضمت 359 فردا من المكونين المدني والعسكري حتى يونيو 2026.
ولم يتم تجديد ولاية البعثة الجمعة، بعد أن استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمركي، نص على تمديد البعثة الأممية لمدة عام، ووضَع خطة الحكم الذاتي المغربية في صميم تسوية النزاع.