جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلنت القنصلية الجزائرية في أغاديز شرقي النيجر، وصول أول قافلة وقود قادمة من الجزائر، أياما بعد مصادقة البرلمان الجزائري بغرفتيه على إرسال وحدات من الجيش إلى البلاد لحماية منشآت نفطية.
وأشار بيان القنصلية الجزائرية الصادر مساء السبت، إلى أن القنصل الجزائري بأغاديز أشرف رفقة السلطات النيجرية المحلية، على استقبال هذه القافلة.
ولم يذكر البيان المقتضب تفاصيل بشأن هذه القافلة، لكن بعض وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أن مفرزة عسكرية جزائرية رافقت هذه القافلة التي تضم "50 شاحنة على الأقل" من أجل تأمينها.
وكانت وكالة رويترز، قد نشرت الجمعة 30 من أكتوبر الماضي، خبرا عن وصول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت بشمال غرب النيجر، استنادا إلى إفادات 10 أشخاص تحدثوا لها.
وأوضحت الوكالة أن هذه القافلة تمثل أول نشر لقوات جزائرية خارج البلاد منذ العام 1973، بعد قرار الرئيس عبد المجيد تبون إرسال قوات إلى النيجر بطلب منها.
ووقع تبون الاثنين الماضي قرارا بإرسال وحدات من الجيش الجزائري إلى النيجر، "من أجل ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة الجزائرية - النيجرية" وفق بيان للرئاسة الجزائرية.
وتشكل الطاقة والأمن مجالي تعاون رئيسيين بين البلدين الجارين، وقد أطلقت شركة سوناطراك الجزائرية بالشراكة مع الشركة الوطنية النيجرية في أغسطس الماضي مرحلة جديدة بحقل كفرا النفطي في شمال النيجر، بحفر 4 آبار استكشافية.
وفي يونيو 2026، أطلقت الجزائر أشغال إنجاز الشطر الخاص بها من مشروع "أنبوب الغاز العابر للصحراء" بين البلدين، البالغ طوله حوالي 4200 كيلومتر، وتناهز قدرته 30 مليار متر مكعب سنويا.
وعلى الصعيد الأمني، وقع البلدان مؤخرا على بروتوكول تعاون عسكري، وقبل ذلك أرسلت الجزائر في أغسطس الماضي 4 طائرات قتالية إلى النيجر لدعمها في محاولة الانقلاب التي تعرض لها نظام الرئيس الانتقالي الجنرال عبد الرحمن تياني.