جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أطلقت ولاية نواكشوط الغربية، اليوم السبت، حملة نظافة في محيط جامعة نواكشوط، والمركز الوطني لأمراض القلب، والكلية الوطنية للقيادة والأركان، ومعهد اللغة الإنجليزية، وجامعة شنقيط العصرية، والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، ومركز البيانات، ومركز التوحد، ومجلس اللسان العربي.

وقال والي ولاية نواكشوط الغربية، حمود ولد امحمد، خلال كلمة بالمناسبة، إن إطلاق هذه الحملة يهدف إلى توعية المواطنين بضرورة النظافة في هذا الحيز الجغرافي الحيوي، الذي يحتاج إلى النظافة، فضلا عن كونه يضم مكونات أساسية من النخلة.
وأوضح ولد امحمد أنهم قاموا بتقسيم المنطقة إلى ستة أجزاء، خُصص لكل جزء منها فريق من إحدى مقاطعات الولاية، مدعوما بالأجهزة الأمنية، مستعرضا حدود كل منطقة.
وأكد ولد امحمد أنهم سيقيّمون العمل مع نهاية اليوم، على أن تتولى حاكمة مقاطعة تفرغ زينة متابعة الحملة بعد ذلك، وتسليم المنطقة إلى الشركة المكلفة بنظافة نواكشوط
وشدد على أن النظافة مسؤولية جماعية مشتركة، وليست مسؤولية جهة بعينها، مضيفا: "لا يمكن أن نعتمد على الغير في نظافتنا، سواء أكان فاعلا وطنيا أم أجنبيا".

وأشار إلى أن الهبة التي دعا إليها الرئيس محمد ولد الغزواني يجب أن تترجم إلى سلوك مدني، مضيفا: "حددنا محاورها في الميثاق الذي وقعناه خلال الأسابيع الماضية".
وشدد على أهمية تعزيز "قناعتنا بضرورة المحافظة على النظافة في الأماكن العامة، وخاصة الشوارع" مؤكدا أن النظافة ليست عملا موسميا، بل عملا دائما.

وطالب ولد امحمد مواطني الولاية بالتحلي بهذه العقليات وترجمتها إلى سلوك دائم، تكون نتائجه ملموسة ومصدر فخر لموريتانيا.