تخطى الى المحتوى

الزهرة امين: تخليتُ عن مقعد التسجيل بالمغرب والمتصدرة لم تُحدَّد رسميا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قالت الطالبة بشعبة ماستر الدراسات الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية المدرجة ضمن قائمة المبتعثين لدراسة الدكتوراه بالمغرب الزهرة الطيب امين - وهي بنت أخي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد امين - إنها قررت بالتشاور مع والدتها الأستاذة بقسم اللغة الإنجليزية الدكتورة ربيعة الهاشمي، التخلي عن مقعد التسجيل في المغرب.

وأوضحت بنت امين، في حق رد نشرته على صفحتها بفيسبوك، أنها قررت التوجه لاستكمال إجراءات الاستفادة من عرض جامعة ولاية يوتا (Utah State University)، التي قالت إنها تلقت منها وعدا بمنحة للدراسات العليا، وليس مقعد للتسجيل فقط، داعية إلى معرفة الفرق بين مقعد للتسجيل في المغرب ومنحة دراسية، وهو فرق "أساسي ينبغي توضيحه منعا للّبس".

وردا على استغراب الطالبة بلقيس عبد الله العادل، التي استبعدت من منحة لدراسة الدكتوراه في المغرب رغم تأكيدها تصدرها، قالت بنت امين إن الكلية لم تصدر ترتيبا رسميا يوضح المتصدرة من بين ثلاث طالبات فقط أتممن دراسة الماستر في الآجال المحددة، وهنّ بلقيس العادل، ومريم الشيخ الحسين، والزهرة امين.

ولفتت بنت امين أن زميلتها بلقيس العادل اكتُتبت حديثا مكوِّنة بمجال الترقية النسوية بوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة "وهو ما يجعل متابعة دراستها خاضعة للإجراءات الإدارية المنظمة لدراسة الموظفين وتكوينهم، في إطار القانون رقم: 93-09 الصادر بتاريخ 18 يناير 1993، المتضمن النظام الأساسي للموظفين والوكلاء العقدويين للدولة".

ومن ثمّ، تضيف بنت امين، فإن استفادة بلقيس من هذا المقعد تستلزم الرجوع إلى وزارتها والجهات المختصة للتحقق من استيفاء الشروط والحصول على التراخيص المطلوبة، مردفة أن ما نشرته بنت العادل عن حصولها على منحة، وكونها الأولى على الدفعة والأحق بها "تلقّفه بعض ممتهني الإثارة وترويج الزيف ومرضى القلوب، وسارعوا إلى تداوله دون تثبّت أو عناء البحث عن الحقائق".

وتأسفت بنت امين لأن يتحول موضوع مقعد للتسجيل إلى سجال شخصي، وأن تُقحم فيه خلافات قديمة كانت تظن أنها قد تجاوزتها، مشيرة إلى أنها كانت تأمل من زميلتها بنت العادل، لما يجمعهما من قرابة وزمالة، أن تتريث وتتواصل معها للاستفسار قبل طرح الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورأت بنت امين أنه من المثير للاستغراب أن وكالة الأخبار المستقلة، "المعروفة بمهنيتها"، نشرت فيديو تعرض فيه الزميلة بلقيس تظلّمها، وأرفقته بكشوف درجات تخص الطالبة الأخرى مريم منت الشيخ الحسين، وهو ما قالت إنه يفنّد ادعاء بلقيس أنها الأولى على الدفعة، ويكشف افتقارها إلى الحرفية حتى في "التلفيق".

وأضافت بنت امين أنه بعد أن اشتكت مريم الشيخ الحسين من نشر الوكالة نتائجها دون علمها واستغلالها، "قررت الوكالة استبدالها بنتائج أخرى، مع نشر كشف درجات الفصل الأول بصورة غير واضحة، من أجل التغطية على الجريمة"، مضيفة أن التوضيح الذي نشرته جاء لبيان الحقائق وصون سمعتها، وترك الحكم للجميع على أساس المعطيات الصحيحة.

فيما طالبت بنت العادل أمس في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، الجهات الرسمية بإنصافها ومنحها حقها، داعية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى توضيح المعايير التي اعتمدتها في اختيار الطالبة بنت امين للاستفادة من منحة الدكتوراه في المغرب، ومؤكدة أنها الأحق بها باعتبارها الأولى على دفعتها.

وأكدت بنت العادل أنها وزميلاتها كنّ ينتظرن الإعلان عن فتح باب الترشح للمنح للتقدم لها، مستغربة عدم نشر إعلان بهذا الخصوص أو توضيح المعايير المعتمدة للاختيار، رغم تأكيد الوزير يعقوب ولد امين، عمّ الطالبة الزهرة، مرارا حرص القطاع على الشفافية.

وظهر اسم الزهرة بنت امين، وهي بنت أخي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ضمن لوائح الممنوحين إلى المغرب للدراسة في مستوى الدكتوراه، وهي اللوائح التي نشرتها الوزارة على صفحتها في فيسبوك قبل أن تسحبها لاحقا.

ووصف الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا هذه اللوائح بأنها تضمنت خروقات ومخالفات جسيمة، مطالبا السلطات العليا بالتدخل لوقف ما أسماه "سيل القرارات المجحفة التي رسّخت الحرمان والإقصاء وضربت مبدأ تكافؤ الفرص في المقتل"، وضمان مساواة الطلاب أمام القانون وإنصاف أصحاب الحقوق ورفع الظلم عنهم.

وهذا حق الرد كما نشرته بنت امين:

توضيح وحق رد

كتبت الزميلة بلقيس منت العادل أنني حصلت على منحة، وأنها الأولى على الدفعة والأحق بها، فتلقّف الخبرَ بعضُ ممتهني الإثارة وترويج الزيف ومرضى القلوب، وسارعوا إلى تداوله دون تثبّت أو عناء البحث عن الحقائق.

ومن أجل توضيح الأمر، أودّ بيان ما يلي:

أولًا: ثلاث طالبات فقط أتممن دراسة الماستر في الآجال المحددة، وهنّ: بلقيس العادل، ومريم الشيخ الحسين، والزهرة الطيب. ولم تُصدر الكلية ترتيبًا رسميًا بيننا؛ ومن ثمّ، فإن القول بتصدّر الدفعة لا يستند إلى ترتيب رسمي صادر عنها.

ثانيًا: يتعلق الأمر بمقعد للتسجيل في المغرب، وليس بمنحة دراسية، وهو فرق أساسي ينبغي توضيحه منعًا للّبس.

ثالثًا: أما الزميلة بلقيس العادل، فقد اكتُتبت حديثًا بصفتها مكوِّنة في مجال الترقية النسوية بوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وهو ما يجعل متابعة دراستها خاضعة للإجراءات الإدارية المنظمة لدراسة الموظفين وتكوينهم، في إطار القانون رقم 93-09 الصادر بتاريخ 18 يناير 1993، المتضمن النظام الأساسي للموظفين والوكلاء العقدويين للدولة، والنصوص التطبيقية ذات الصلة، ومنها المرسوم رقم 97-035 الصادر بتاريخ 14 أبريل 1997، المحدد لشروط التكوين المستمر. ومن ثمّ، فإن استفادتها من هذا المقعد تستلزم الرجوع إلى وزارتها والجهات المختصة للتحقق من استيفاء الشروط والحصول على التراخيص المطلوبة.

ومن المؤسف أن يتحول موضوع مقعد للتسجيل إلى سجال شخصي، وأن تُقحم فيه خلافات قديمة كنت أظن أنها قد تم تجاوزها. وقد كنت آمل من الزميلة، لما يجمعني بها من قرابة وزمالة، أن تتريث وتتواصل معي للاستفسار قبل طرح الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المثير للاستغراب أن وكالة الأخبار المستقلة، المعروفة بمهنيتها، نشرت فيديو تعرض فيه الزميلة بلقيس تظلّمها، وأرفقته بكشوف درجات تخصّ الطالبة الأخرى، مريم منت الشيخ الحسين، وهو ما يفنّد ادعاء الزميلة بلقيس أنها الأولى على الدفعة، ويكشف افتقارها إلى الحرفية حتى في التلفيق.

وبعد أن اشتكت الأخت مريم الشيخ الحسين من نشر وكالة الأخبار نتائجها دون علمها واستغلالها، قررت الوكالة استبدالها بنتائج أخرى، مع نشر كشف درجات الفصل الأول بصورة غير واضحة، من أجل التغطية على الجريمة.

وقد قررت، بالتشاور مع والدتي، الدكتورة ربيعة الهاشمي، الأستاذة بقسم اللغة الإنجليزية، التخلي عن مقعد التسجيل في المغرب، والتوجه إلى استكمال إجراءات الاستفادة من عرض جامعة ولاية يوتا (Utah State University)، التي تلقيت منها وعدًا بمنحة للدراسات العليا، وليس مجرد مقعد للتسجيل.

أنشر هذا التوضيح لبيان الحقائق وصون سمعتي، وأترك للجميع الحكم على أساس المعطيات الصحيحة.

الأحدث