جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قرّر المكتبُ التنفيذي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي الدخول في خطوات من تصعيدية، من بينها التوقف عن الدروس، وإيداع إشعار بالإضراب منتصف شهر ديسمبر القادم.
كما قرر المكتب دعوة أمناء أقسامه لاجتماع السبت المقبل بالمقر المركزي للنقابة، ضمن تحضيره للخطوات التصعيدية.
واتفق أعضاء المكتب على إيداع إشعار بالإضراب الشامل الى الجهات المعنية في أيام 15 و16 و17 و18 ديسمبر القادم، وتوقيف الدروس يوم 04 نوفمبر 2026 للمشاركة في الوقفة المقررة نفس اليوم ابتداء من الساعة التاسعة صباحا في ساحة الحرية.
وتدارس المكتب التنفيذي خلال اجتماعه الوضع الداخلي خاصة ما يتعلق بضبط الاجتماعات والحضور، والوضع النقابي، ومستوى تقدم العريضة المطلبية.
وكان رئيس النقابة الدكتور النان ولد المامي قد وجّه رسالة فاتح أكتوبر الجاري للرئيس محمد ولد الغزواني طالبه من خلالها باسمه واسم النقابة، بمنحهم لقاء معه، وتحديد موعده لهم إذ "تُعلّق عليه آمال كبيرة".
وأضاف ولد المامي أن الاستماع للنقابة لا يمكن إلا أن يكون مفيدا، لحملها هموم الجامعة، وخدمتها للمصلحة العامة، وسعيها إلى الارتقاء بمكانة التعليم العالي، مذكرا بأن النقابة اعتادت، بعد كل مؤتمر لها، أن تلتقي الرئيس "ما أسس لتقليد رسّخ مبدأ التشاور والاحترام المتبادل بين الدولة ونخبتها الجامعية" غير أنه - للأسف - ومنذ أكثر من سنة ونصف على انعقاد مؤتمرها الأخير، لم يتحقق ذلك.
وشدد ولد المامي على أن المكتب التنفيذي للنقابة طرق كل الأبواب، وتتبع كل القنوات الرسمية وغير الرسمية من أجل الحصول على اللقاء، دون جدوى، في الوقت الذي مُنحت فيه فرص اللقاء لجهات وشخصيات ليست أكثر أهمية منهم.
وتساءل ولد المامي بـ"كل استهجان ومرارة" عن الأسباب المحتملة وراء عدم تحقق هذا اللقاء، قائلا: هل هي أسباب موضوعية تتعلق بظروف لا نعلمها، أم لأسباب ذاتية تتعلق بشخص أو أشخاص لهم علاقة بتسيير الملف؟".