تخطى الى المحتوى

الولايات المتحدة ترحب بحوار "إيكواس" وكونفدرالية الساحل وتدعمه

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - رحبت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء، بالاجتماع المنعقد قبل أيام في السنغال، بين كونفدرالية دول الساحل، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، معتبرة إياه "خطوة أولى علنية رفيعة المستوى نحو التعاون بين التكتلين".

وأعربت واشنطن في منشور على منصة إكس لمكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، عن دعمها "للحوار الذي يقوده شركاؤنا الإقليميون لتعزيز الاستقرار طويل الأمد، وتشجيع الالتزامات القائمة على تقاسم الأعباء في غرب إفريقيا".

واتفقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" وكونفدرالية دول الساحل، على أن "المبادئ التي يجب أن توجه علاقاتهما الثنائية، وهي حسن الجوار، واحترام السيادة، والكرامة، والرفاه لشعوب غرب إفريقيا".

وأوضح بيان مشترك صادر السبت الماضي عن اجتماع بين الطرفين في السنغال، ترأسه وزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانغ ممثلا لمنظمة "إيكواس"، وكاراموكو جان ماري تراوري وزير خارجية بوركينا فاسو ممثلا لكونفدرالية دول الساحل، أن التكتلين اتفقا كذلك على "إنشاء مجموعات عمل موضوعاتية مشتركة لإجراء المباحثات الفنية بهدف رئيسي يتمثل في إبرام اتفاق إطار للتعاون" بينهما.

وأكد البيان إرادة الطرفين المشتركة في "التوصل إلى إطار تعاون متوازن وواقعي يحافظ على مصالح شعوبهما"، مشيرا إلى أنهما "تبادلا الآراء حول مجالات الاهتمام المشترك التي يمكن تنظيم المناقشات القادمة حولها"، وذلك "متابعة لمشاوراتهما المنعقدة في 22 مايو 2025 بباماكو".

وانسحبت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميا من "إيكواس" في 29 يناير 2025، بعد أزيد من سنة من التوتر بين الطرفين، حيث تتهم الدول الثلاث المنظمة بـ"الابتعاد عن المثل العليا التي تأسست عليها".

ويأتي قرار الانسحاب على خلفية موقف المنظمة غرب الإفريقية من الانقلابات العسكرية التي شهدتها هذه الدول، وفرضها عقوبات اقتصادية عليها، وهي العقوبات التي رفعت لاحقا دون أن يتنحى العسكريون عن السلطة.

وأسست الدول المنسحبة من المنظمة غرب الإفريقية تحالفا ثلاثيا عُرف بكونفدرالية دول الساحل في يوليو 2024 خلال قمة عقدت بنيامي، وتولت مالي رئاستها الدورية، قبل أن تؤول الرئاسة لاحقا إلى بوركينا فاسو.

الأحدث