تخطى الى المحتوى

احتجاجات متزامنة لحزب تواصل في 15 ولاية تحت شعار "اللاءات الثلاث"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) نظّم حزبُ التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) اليوم الأربعاء، وقفات احتجاجية متزامنة في نواكشوط وعواصم كافة الولايات الموريتانية الـ15، في بداية موسمه السياسي الجديد تحت شعار "اللاءات الثلاث".

وقال قادة الحزب إن هذه الوقفات الاحتجاجية تأتي "رفضا لخيارات التمديد ولتدهور الأوضاع المعيشية والحريات في البلاد".

ورفع المشاركون في الوقفات المتزامنة شعارات بينها: "لا للمأمورية الثالثة، لا للفساد والتضييق على الحريات، ولا لارتفاع الأسعار وتراجع الخِدمات الأساسية".

وشارك قيادات الحزب ومنتخبوه وأطره في الوقفات التي نظّمت في عواصم الولايات الموريتانية الـ15.
وعبر قادة الحزب في مداخلاتهم خلال هذه الوقفات عن رفضهم لأيّ تعديل دستوري يمهد لمأمورية ثالثة، مؤكدين أن هذا الحراك الميداني يأتي لنقل معاناة المواطنين وضغوط المعيشة، وتأكيد التمسك بالتداول السلمي على السلطة ومحاربة الفساد.

وقال نائب رئيس الحزب أحمدو ولد امباله إن الحزب وقف اليوم أمام مقرات جميع عواصم الولايات في موريتانيا، لكي يوجّه رسالة واضحة إلى النظام وحكومته، مفادها أن واقع البلد لم يعد يُطاق.

وأضاف أن واقع الشعب الموريتاني اليوم يشهد تدنيا في مستوى الخِدمات، وانتشارا للفساد، وتجاوزًا للدستور، وتكميمًا للحريات، مؤكدًا أن هذا الواقع غير مقبول.

وشدد ولد امباله على أن معاناة المواطن تتفاقم اليوم، سواء على مستوى تدني التعليم والصحة أو غلاء الأسعار، متسائلًا: "هل يُعقل أن يعيش بلد بحجم موريتانيا وثرواتها هذا المستوى من تدني الخِدمات؟".

ولفت إلى أن الحزب وقف اليوم ليقول بشكل واضح ومسموع: لا لتمديد المأموريات، ولا للتضييق على الحريات، ولا لتردي الخِدمات.

وقال القيادي بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" صداف آدَّه إن الحزب رفع شعارات "اللاءات الثلاث" التي تمثّل عنوان موسمه السياسي الجديد، ونظّم بشأنها وقفات متزامنة اليوم على مستوى عواصم جميع ولايات الوطن، أصالة عن نفسه ونيابة عن عموم المواطنين الموريتانيين.

وذكر ولد آدّه وهو نائب برلماني في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن معاناة الشعب الموريتاني تزداد يوما بعد يوم، وأن من يعيش اليوم في أي مدينة من مدن موريتانيا سيُعايش انقطاعات الكهرباء المستمرة، التي قال إنها تترتب عليها أضرار بيّنة.

وشدد ولد آدَّه على أن الحزب كان يظن أنه بعد نشر تحقيق حرائق "صوملك" ستُتخذ إجراءات ملموسة، من قبيل محاكمات وعزل مسؤولين، بما يردّ للمواطن الموريتاني ممتلكاته التي ضاعت، معبرا عن استغرابه من عدم حدوث ذلك.

كما أكد البرلماني خلال تصريحه على هامش الوقفة التي نظمها الحزب اليوم في نواكشوط الشمالية أن الشعب كان ينتظر إجراءات رادعة، إلا أن ذلك لم يقع، وإنما أُقيل المسؤولون المعنيون من مواقعهم استعدادا لتعيينهم في مواقع أخرى.

وقال ولد آدَّه إن هذا ما أظهرته نتائج تقرير المفتشية العامة للدولة وتقرير محكمة الحسابات، واصفا الإجراءات المتخذة بحقّ المعنيين بأنها "لعبة لتدوير المفسدين دائما ووضع المواطن تحت معاناة مستمرة".

الأحدث