جدول المحتويات
وصاحبت الغبار الذي ساد أجواء المدينة رياح قوية تسببت في توقف جزئي لحركة السكان في المدينة وإغلاق بعض المحلات التجارية بالإضافة إلى تساقط كميات معتبرة من الأمطار كما في ولاية تكانت.
وبحسب مصادر محلية فقد شهدت منطقة الوادي الأبيض بوسط “تكانت” تساقط كميات معتبرة من الأمطار مصحوبة بعواصف هوجاء، لم يسجل تاريخ المنطقة القريب لها مثيلا.
وقد خلفت هذه العواصف أضرارا مادية معتبرة، تركزت أساسا في قرية أغلمبيت كبرى قرى تكانت، حيث هدمت مساكن حوالي 75 عائلة، و أسقطت ما يربو على 100 من النخيل في بداية موسم كيطن كان منتظرا له أن يكون من أجود المواسم، كما نفقت بسببها عدد من رؤوس الماشية.
وتنتظر العائلات المنكوبة وكذلك والمنمون والفلاحون المنكوبون، ينتظرون من حين لآخر نجدة السلطات في الولاية، ورجاءهم أن لا يكون الانتظار أطول و أقسى من الكارثة التي حلت بهم وبممتلكاته
من جهته أشار مراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة بالمدينة إلى أن حالة الطقس السلبية التي سادت مدينة كيهيدي أُثرت على صحة بعض المواطنين نتيجة التأثير المباشر للحالة المناخية التي تصيب مرضى الصدر والمصابين بالحساسية بحالات تأزم بسبب الغبار والأتربة المنتشرة.
وعادة ما تسوء الأوضاع الجوية في هذا الفصل بسبب الغبار والرياح التي كثيرا ما تسود المنطقة في هذه الفترة من السنة.