جدول المحتويات
رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين أثناء خطابه مساء اليوم بقصر المؤتمرات (الأخبار)
وقال ولد محمد الأمين في خطاب افتتاحي لاحتفال الحزب بمرور سنتين على تأسيسه إن الحزب يواجه تحديات كبيرة “نتيجة الإرث الثقيل من الاستبداد وغياب الوعي المدني ، وشيوع ثقافة الفساد ، واستعصاء البنى الاجتماعية المعيقة للتطور”.
منصة الحزب الحاكم أثناء الحفل مساء اليوم (الأخبار)
الحزب غير راض
الحزب حشد جماهيره للتظاهرة فغصت بهم القاعات وتجمهروا في الساحة الموجودة أمام قاعة الأنشطة (الأخبار)
ولد حرمة أعلن كذلك عدم رضى الحزب عن إقالة قادته خلال الفترة الأخيرة، وكذا قادة الأغلبية، مستدركا بأن الأمر في النهاية يدخل في اختصاص الحكومة ، وقد يكون من أقيل مؤهلا للتعيين في مكان آخر.
ولد محمد الأمين تابع باهتمام شريط عرض منجزات الحزب خلال السنتين الماضيتين (الأخبار)
حشد وخلافات…
تابعت الجماهير مع قادة الحزب "شريط إنجازاته خلال عامين" ومنها -على ما يبدو – فرقة مكافحة الارهاب في الجيش (الأخبار)
وقد وجد بعد مغاضبي الحزب في الحفل فرصة لنشر بيان صحفي يصف المرحلة التي يمر بها الاتحاد من أجل الجمهورية “بالانكماش والتدهور” معتبرا أن من أهم أسباب ذلك “غياب الديمقراطية واعتماد الزبونية في اختيار الأطر والأشخاص الذين تم استيرادهم وحشرهم في هيئات الحزب إبان المؤتمر الأول”.
طول فترة النشاط جعلت النوم يغزو العيون (الأخبار)
كما اشتكى أحد أعضاء اتحادية روصو من تهميشهم وعدم العناية بهم قائلا: “نحن دعمنا الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أول لحظة ، ولكن اتحادية الحزب تصر على تجاهلنا وعدم التعامل معنا ، ولا أجد لذلك مبررا إلا إذا كان فقرنا” ، داعيا رئيس الحزب للتدخل “لتسوية مشكلهم مع اتحادية الحزب الحاكم في اترارزة”.
وقد قدم الحزب حصيلة لعمله خلال العامين الماضيين ، في مختلف المجالات ، حيث قدم أمناؤه حصيلتهم كل حسب اختصاصه ، وقدم عرضا مصورا عن هذه الحصيلة.
من الكواليس…
من بين من غزى النوم عيونهم أعضاء في الحكومة … (الأخبار)
– أدى طول النشاط ببعض المسوؤلين إلى الاستغراق في النوم وبينهم وزراء ومديري مؤسسات عمومية كبيرة ومناضلين عاديين.
الجماهير حضرت بكثرة ، لكن بعضها فضل البقاء في الخارج وتبادل الأحدايث الثنائية (الأخبار)
– كما قدم الحزب في الشريط ذاته عرضا عن الكتيبة الموريتانية الخاصة بمكافحة الإرهاب ، وكانت شاشة العرض فوق رؤوس الجالسين على المنصة الرسمية ، وهو ما دفع آخر للتعليق ، بأن الجيش لا يزال فوق رؤوس الحزب الحاكم بعد عامين من وجوده.
وزيرة الثقافة: آخر إنشاء أو ترميم لمنشأة ترفيهية كان قبل عشرين عاما