تخطى الى المحتوى

ولد حننا ينتقد تجربة حزبه مع عزيز ويحذر من وضع كارثي بموريتانيا

جدول المحتويات

رئيس حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا (الأخبار)

رئيس حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا (الأخبار)

الأخبار/ (نواكشوط) – قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) صالح ولد حننا إن المشهد السياسي بموريتانيا عاد للتوتر بفعل اتساع الارتباك الإداري والقلق الذي بدأ يدب في أوساط الطبقة السياسية والنقابية المحيطة بالرئيس ، وإن البلاد تعيش حاليا أجواء ما قبل انتخابات يوليو 2009.

وقال ولد حننا الذي كان يتحدث أمام قادة حزبه بنواكشوط ” إن أواصر الثقة بين الرئيس وأغلبيته غائمة ومهزوزة وتتجه صوب الإحباط تحت وقع شعور غامر بالتهميش ليس فقط بإقصائها من الحكومة وأجهزتها الإدارية ، وإنما أيضا باستنزافها بشكل متعمد وممنهج ، بتهجير نوابها وعمدها ومستشاريها وأطرها ومناضليها وحشرهم في بالوعة الحزب الحاكم”.

واتهم ولد حننا الرئيس الموريتاني بإبعاد الأغلبية عن المشاركة في الرأي مع الحرص على إبقائها في منزلة الديكور الإعلامي الذي يتم استغلاله لتأثيث الاجتماعات والمهرجانات والمؤتمرات الصحفية ولتوقيع البيانات المشتركة .

وقال ولد حننا إن البلاد تراوح مكانها منذ سنتين وسط حشود متزايدة من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بدرجة أصبحت تنذر بوضع مستوى الالتحام والوئام بين مكونات المجتمع المتنوع عرضة لإمكانيات الاختراق من بعض المداخل الهشة مع واقع اقتصادي صعب وغلاء ضاغط للمعيشة وانتشار واسع للبطالة وغياب أفق واضح.

وقال ولد حننا إنه ألتزم بقرار مجلس حزبه الداعي لدعم جهود الرئيس المنتخب وشارك بجدية في ائتلاف أحزاب الأغلبية داعما ومقدما النصح ومعبرا عن مواقف الحزب من كل القضايا الوطنية ، لكنه لاحظ أن هنالك درجة من التهميش والانغلاق قد لاتتيح للأغلبية الداعمة مايكفي من فرص المشاركة عمليا وسياسيا في تنفيذ برنامج الرئيس الذي ائتلفت تلك الأغلبية من أجل إنجازه.

وقال ولد حننا “لقد حاولنا أن نتجاوز وبإيجابية ما قد يفضي إليه ذلك من تأثيرات سلبية على فعالية مشاركتنا كأغلبية سياسية ، وكان من خطواتنا سلسلة من الاتصالات والنقاشات بين مجموعة من الأحزاب الأعضاء في الأغلبية نجمت عنها آراء مشتركة وملاحظات متطابقة”.

وقال ولد حننا إن اللقاء بالرئيس الموريتاني كان دون ما أملوه ، مما أقتضى منه التمسك بتحفظه وتأكيد جدية ملاحظاته بدرجة حتمت عليه التغيب عن فعاليات تنصيب الرئيس الدوري للأغلبية.

وقال ولد حننا إن موريتانيا تمر بكثير من التفاعلات والتجاذبات ، وتنذر بعديد الاحتمالات والمآلات ، مما يتطلب قراءة دقيقة للمشهد بتفاصيله واتخاذ الموقف الملائم”.

ودعا ولد حننا قادة حزبه إلى حسم الخيار بشكل عاجل من خلال الترجيح بين ثلاثة خيارات :

1- الاستمرار في معسكر الأغلبية وكيف ؟
2- العودة إلى الوضع المعارض ولماذا ؟
3- البحث عن خط ثالث ومع من ؟

وختم ولد حننا كلامه بالقول ” إن صناعة مستقبل زاهر لحزبكم وبلدكم مرهون بمستوي استعدادكم لمزيد من التضحية والنضال ، وإن شعبكم ينتظر منكم أن تكونوا كما كنتم من قبل في مقدمة المدافعين عن مصالحه ومناضلين من أجل نفاذه إلى حياة كريمة لا سغب فيها ولا خوف ولا ظلم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في "أجندا الأخبار"

الأحدث