جدول المحتويات
عضوي لجنة المغاضبين العائدين من رحلة الحوار بعد انسحاب ثالثهما وسط الطريق (الأخبار)
فكل المتدخلين ركزوا مداخلاتهم بعد فشل وساطتهم للحصول على أي شيء من رئيس مبادرة افوالا، ورئيس مشروع حزب الشباب عبد الرحمن ولد الددي ، الذي رفض الحوار معهم بشكل جماعي “بعد اتصال من جهة ما أمرته بذلك” وقد تبرم منها “عن طريق تفويض مساعده دحمان الذي اعتذر في وقت لاحق عن مواصلة الحوار”.
اتهامات متبادلة…
جانب من حوار مغاضبي حزب الشباب مساء أمس في فندق الخاطر بالعاصمة نواكشوط (الأخبار)
وبمقابل هذه الاتهامات كشف المغاضبون أن رئيس مشروع الحزب الجديد لا يريد معه في الحزب من لديه “فكرة أو يستطيع أن يقول لا ، وكل من قالها فهو مدسوس وعميل لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية يسعى للتشويش على مشروع الحزب الجديد وربما إفشاله” ، مؤكدين أن منطق التخويين والاتهام بالعمالة حاضر في خطاب رئيس الحزب الجديد عبد الرحمن ولد الددي ، ومرجعين رفضه للحوار معهم ولبناء الحزب على أسس صحيحة إلى ما ردده أكثر من مرة “من أن الحزب الجديد وراءه الرئيس محمد ولد عبد العزيز ولا يحتاج لنصوص ولا لاستراتجية سياسية ، لأن كل الناس سيأتون إليه”.
لجنة المغاضبين المشكلة من ختاري ولد الشيخ أحمد والشيخ بوي ولد النعمة وابراهيم فال (انسحب أثناء المفاوضات) كشفت للحضور عن النقاط التي طلبوا التفاوض حولها ومن بينها “عرض النصوص على جميع الفاعلين لتأسيسها على رؤية جماعية ، وإدارة الجلسات بتشاركية تضمن أن يجد الجميع ذاته ، وتوسيع الهيكل التنظيمي حتى يجد كل دوره ، داخله ، وإعادة تحديد الهيئات القيادية لأن تشكيلتها في السابق لم تكن على أسس صحيحة ، وتجانس الخطاب السياسي وعدم اتخاذ موقف من حزب أو جهة ، واختيار شخصين من كل ولاية بطريقة ديمقراطية وشفافة ، وتعيين مستشارين لهما ، وتشكيل لجان فرعية متخصصة تتولى الأمور الفنية ، ولكل لجنة رئيس ونائب ومقرر وأعضاء ، من أجل ضمان مشاركة الجميع”.
وأعلنت اللجنة أنها قدمت للرئيس سؤالا محددا لم تجد له جوابا حتى الآن “وهو هل لدى الحزب لجنة سرية لا علم لأعضائه بها” ، معتبرين أن الحزب ينبغي أن يدار بشفافية ووضوح ، وأن تكون الكلمة الأولى والأخيرة فيه للهيئات الحزبية.
صراع على فكرة الرئيس
المغاضبون طالبوا باعتماد طريقة تمويل شفافة، داعين الحضور للتبرع من أجل دفع مبلغ تأجير قاعة الفندق التي احتضنت الاجتماع (الأخبار)
ودعا بعضهم إلى الالتحاق الفوري بمقر الحزب الجديد ، والمشاركة الفاعلة في هيئاته ، والإصرار على الحوار مع هيئاته وضمان عدم انحرافها من البداية ، وأكد بعضهم أن لحظة الانطلاق مهمة “لأن أهم لحظات قوة الصاروخ هو لحظة انطلاقته ، وفي حال انحرافه فيمكن أن يشكل ضررا كبيرا”.
عقدة افوالا…
أحد المتدخلين تحدث عن تهميش الحراطين والزنوج في الهيئات القيادية للحزب الجديد (الأخبار)
لكن بعض المغاضبين طالبوا بنسيان موضوع مبادرة افوالا ، معتبرين أن الشباب اليوم في مرحلة جديدة ، وعليه التعاطي معها بروح جديدة ، ومبادرة افوالا كانت خاصة بمرحلة معينة ميزتها حملة انتخابية وينبغي أن تنهى بانتهائها.
كما أبدى المغاضبون شكوكهم في جهة تمويل الحزب الجديد ، مطالبين بكشفها أمام المشاركين (حتى لو كانت إسرائيل لنحتج عليها) كما قال بعضهم، ، كما طالب بعضهم بالمشاركة في تمويل مقراته والاستعداد للدفع من أجله ، لأن جهة التمويل أيا كانت لا بد وأن تشعر بنوع من الوصاية على الممول.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ