جدول المحتويات
نواب المعارضة في مؤتمر صحفي سابق (أرشيف الأخبار)
وحذرت الفرق البرلمانية السلطات من التمادي في انتهاج القمع وتقييد الحريات بدل التجاوب مع مطالب المواطنين والبحث عن حلول لها، معلنة تتضامنها مع العمال في نضالهم العادل من أجل الحصول على حقوقهم.
وأوضحت الفرق البرلمانية لأحزاب المعارضة في بيان لها توصلت “الأخبار” بنسخة منه “أنه بعد قمع الأمن للتظاهرة الشبابية في نواكشوط يوم الاثنين، أقدمت السلطات في ازويرات مساء نفس اليوم وفجر الثلاثاء على قمع العمال غير الدائمين (الجرنالية) الذين خرجوا للاحتجاج على استمرار تجاهل مطالبهم المهنية العادلة”.
وأردف البيان “وفي سابقة خطيرة من نوعها استخدمت السلطات الرصاص الحي ضد هؤلاء العمال مما خلف العديد من الجرحى كما قامت باعتقال بعض المتظاهرين”.
وأضاف “لقد تقدم هؤلاء العمال بعرائضهم المطلبية وخاضوا سلسلة نضالات سلمية من أجل لفت الانتباه إلى وضعية الاستغلال التي يعيشونها وحصلوا على تعهدات من مختلف مستويات اتخاذ القرار، غير أن السلطة -بدل الوفاء بتعهداتها- اختارت طريق القمع للرد على المطالب المشروعة لآلاف العمال الذين يشكون عدم الاستقرار الوظيفي وتدني الأجور وغياب الامتيازات الاجتماعية”.
وعبرت الفرق البرلمانية – إزاء هذا الوضع – عن قلقها من تصاعد وتيرة القمع وتقييد الحريات، داعية العمال الموريتانيين وكل الرأي العام الوطني، إلى التضامن مع العمال المعتصمين ومآزرتهم حتى تتحقق مطالبهم المشروعة.