تخطى الى المحتوى

كوركل تستقبل الرئيس بأوضاعها الصعبة

جدول المحتويات

مزارعو كيهيدي لديهم مطالب جمة يريدون تلبيتها ويرون في زيارة الرئيس مناسبة لذلك (الأخبار - أرشيف)

مزارعو كيهيدي لديهم مطالب جمة يريدون تلبيتها ويرون في زيارة الرئيس مناسبة لذلك (الأخبار – أرشيف)

كيهيدي (الأخبار) – تستعد ولاية كوركل جنوب البلاد منذ أيام للزيارة التي سيؤديها الرئيس محمد ولد عبد العزيز لعاصمتها كيهيدي يوم غد الخميس والتي يأمل سكان الولاية أن تسفر عن التفاتة إلى بعض المشكلات الاقتصادية والتنموية التي تعرفها الولاية.

ولعل مشكل الطرق المعبدة سيكون أول ما تطرحه الولاية على الضيف الرئاسي فالولاية المترامية الأطراف لا ترتبط أي من مقاطعاتها الثلاث بعاصمتها مدينة كيهيدي بطريق معبد وهو ما يترك تأثيرات اقتصادية على السكان مثل انعكاس ارتفاع أسعار النقل على أسعار البضائع، كما يتسبب في عزلة شبه تامة لمناطق من الولاية في فصل الخريف.

ورغم وجود مشروع طريق سيلبابي / كيهيدي الذي يفك العزلة عن بعض مناطق الولاية إلا أن “التأخر المزمن” لهذا الطريق يجعل السكان يتخوفون من عدم اكتماله قبل موسم الأمطار الذي أصبح على الأبواب فغالبية مقاطعه لا تزال غير مكتملة.

كما أن طريق لكصيبة / مونكل الذي دشنه الرئيس في احتفالات نوفمبر الماضي والذي خطط له أن يكون رابطا بين هاتين المدينتين المهمتين في الولاية فضلا عن كونه جزء من طريق (الغايرة / باركيول / مونكل / لكصيبه) الذي يربط الولاية بولاية لعصابة: هذا الطريق لم يبدأ العمل فيه حتى الآن رغم أن الفترة الزمنية المحددة له هي 10 أشهر مرت الآن منها 5 أشهر.

مشردو الفيضانات أثناء موسم الأمطار العام الماضي (الأخبار - أرشيف)

مشردو الفيضانات أثناء موسم الأمطار العام الماضي (الأخبار – أرشيف)

الوضع الصحي في الولاية من أكثر الأوضاع تأثرا بغياب الطرق المعبدة فالأمراض الموسمية في فصل الخريف وأبرزها الملاريا والإسهالات ورغم الحملات التي تسيرها السلطات عادة لمواجهتها إلا أن صعوبة الوصول لبعض المناطق بفعل مياه الأمطار تحول دون اكتمال عمل هذه الحملات.

ومع أن الولاية تتمتع بمستشفى جهوي في عاصمتها كيهيدي لكنها المقاطعات الأخرى لا تتوفر إلا على مركز صحي واحد في كل منها بالإضافة إلى بعض النقاط الصحية (48 نقطة صحية ) كما أن هذا المستشفى الجهوي يحتاج إلى بعض المصالح الصحية مثل جناح للكسور وبنك الدم والإنعاش وكذلك توسيع الحالات المستعجلة فيه (ثلاثة أسرة فقط) خاصة أن المستشفى يغطي بالإضافة للولاية مناطق واسعة من ولايات لعصبة ولبراكنه وغيدي ماغا وكذلك المناطق السنغالية القريبة.

ويأمل القائمون على الوضع الصحي في الولاية أن ترفع التوسعة التي سيدشنها الرئيس في المستشفى من قدرته الاستيعابية ونوعية خدماته الطبية.

بعد مساكن أحياء الصحفيح في المدينة (الأخبار - أرشيف)

بعد مساكن أحياء الصحفيح في المدينة (الأخبار – أرشيف)

مشاكل أخرى يرجو سكان الولاية حلولا لها من قبيل توفر الماء الصالح للشرب وخاصة في فصل الصيف الذي أصبح على الأبواب سواء بالنسبة للسكان أو لمواشيهم ومن قبيل الرفع من مردودية الزراعة التي تعد من أبرز النشاطات التي يعتمد عليها السكان، ومع ذلك لا تزال تتم بطرق تقليدية جدا وتواجه الآفات الزراعية، هذا بالإضافة لمطالبة العديد من التجمعات السكنية في الولاية بتوفير مرافق تعليمية حيث تعاني المدارس من الاكتظاظ.

مدينة كيهيدي عاصمة الولاية والتي هي المحطة الوحيدة في هذه الزيارة لديها هي أيضا ما تطرحه خاصة في تأمين بعض أحيائها في وجه مياه الأمطار التي أدت السنة الماضية إلى إجلاء سكان هذه الأحياء بعد ارتفاع معدل الأمطار وخروجه عن سيطرة بعض الجسور القريبة من المدينة.

هل سيجد السكان في زيارة الرئيس ما أملوه ؟

هل سيجد السكان في زيارة الرئيس ما أملوه ؟

وتشمل زيارة الرئيس الموريتاني التي تبدأ غدا برنامج ا يتضمن تدشين وإطلاق بعض المشاريع وهي على النحو التالي:

– توسعة المستشفى الجهوي بالمدينة.
– تدشين المزرعة النموذجية للأرز.
– بناء مسجد جديد في أحد أحياء المدينة.
– إنشاء شبكة طرق داخلية.
– توسعة جديدة للمدينة باسم كيهيدي2 في حي التنزاه بالمدينة.

الأحدث