جدول المحتويات
أحمد بمب ولد بايه (أرشيف)
وقال المراسل إن العمال سيطروا علي “ساحة الحرية” وسط المدينة وهددوا بالتصعيد ضد قوي الأمن مالم يفرج عن رفاقهم الخمسة المعتقلين خلال ساعات،كما جددوا المطالبة بحل عادل للقضية ووفاء الحكومة بوعودها.
وقد أفرجت السلطات بالفعل عن المعتقلين الخمسة وقرروا الانضمام إلي ركب رفاقهم المعتصمين بالساحة.
وكان محمد ولد النهاه المنسق الجهوي للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا قد أتهم عناصر الأمن الموريتاني في أزويرات باستخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين من العمال اليوميين في المدينة.
وقال ولد الناه في اتصال هاتفي مع الأخبار إن العمال تعرضوا “لهجوم قوي من أفراد الشرطة الذين استخدموا الرصاص ضدنا”، متهما مدير الأمن في المدينة والوالي بإصدار الأوامر بذلك، مؤكدا أن الحادث “أسفر عن سقوط جرحى يخضعون حاليا للعلاج في مصحات في المدينة”.
وقال ولد الناه إن نقابته “تندد بقوة بالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين” محملا المسؤولية “لمدير الأمن في المدية والوالي”.
العمال سيطروا علي الساحة وأعادوا تنظيم صفوفهم بعد المواجهات(تصوير الأخبار)
ونفى الحاكم في اتصال هاتفي مع وكالة “الأخبار” ما أورده ممثلو النقابات من تعرض أحد المتظاهرين لطلقات نارية من أحد أفراد الشرطة، قائلا “إن ما حدث هو أن عناصر الشرطة تصدوا للمتظاهرين الذين حاولوا العبث بمنشآت الدولة واستهداف المباني الحكومية، رغم أن وقفتهم الاحتجاجية لم تكن مرخصة في الأصل”.
وقال الحاكم إن بعض المتظاهرين دخلوا في اشتباكات عنيفة مع عناصر الشرطة والحرس مما تسبب في إصابة بعض عناصر الشرطة بجروح متوسطة، مؤكدا أن أيا من المتظاهرين لم يصب بأذى.
ويتولي العقيد أحمد بمب ولد باية إدارة المدينة منذ تعيينه واليا عليها ضمن إجراء اتخذه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعيد وصوله للسلطة في السادس من أغشت 2008.
وكان ولد بايه وهو ضابط في القوات المسلحة قد تم تعيينه أمينا عاما للمجلس الأعلى للدولة العسكري الحاكم سنة 2008 ،قبل أن يكلف بإدارة المدينة المعدنية الحدودية الواقعة شمال موريتانيا والتي تزخر بثروة معدنية هي الأهم في القارة.