جدول المحتويات
الشباب تظارهوا أمام الإدراة الجهوية للأمن الوطني وسط العاصمة للمطلب بإطلاق سراح زملائهم (تصوير الأخبار)
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإطلاق سراح زملائهم بشكل فوري فيما هتفوا بأخرى تدعوا النظام إلى الإبتعاد عن الحلول الأمنية والإنجرار وراء قمع الشباب ومنعه من حقه في التظاهر السلمي.
ووصف المتظارون معتقليهم بـ”دعاة الحرية” و بـ”الأبطال” منددين في الوقت ذاته بما تعرصوا له من قمع يوم أمس على يد رجال الشرطة في وقت كانوا فيه يمارسون حقهم الطبيعي في التظاهر السلمي والتعبير عن أرائهم بشكل حضاري على حد تعبيرهم.
عبد الرزاق ولد محمدي القيادي بائتلاف 25 فبراير أعلن عن تضامن الإئتلاف مع المعتقلين الشباب على خلفية تظاهرة يوم أمس وصافا ما تغرصوا له بالإختطاف في الوقت الذي كانوا فيه يمارسون حقهم في التظاهر السلمي مطلبين بالإصلاح.
القيادي بائتلاف شباب 25 فبراير، عبد الرزاق ولد محمدي قال إن النظام سيسقط كما سقط نظيراه في كل من مصر وتونس
وقال ولد محمدي “إن سياسات القمع والبطش التي يواجه بها النظام التظاهرات الشبابية لن تزيد ائتلافه إلى مزيدا من الإصرار والتمسك بنضاله السلمي حتى تتحق مطالبه.
أراد هذا الشباب أن يندد بما قال إنه قمع وحشي تعرض له زملائه يوم أمس بطريقته الخاصة (تصوير الأخبار)
وطالب ولد محمدب بإطلاق سراح المعتقلين بشكل فوري وبدون قيد أو شرط مؤكدا على أن نضالهم سيستمر حتى يتم إطلاق سراحهم جميعا، وباعثا إليهم تحية إجلال وإكبار على نضلهم المشرف على حد تعبيره.