جدول المحتويات
ولاحقت السيدة ميمونه سوماري أفراد الشرطة وهم يدفعون نجلها إلى باص مدرع تمهيدا لنقله إلى مكان الاعتقال. وكان الفتى يصرخ ويؤكد أنه لم يرتكب أي ذنب وكان أفراد من قوات مكافحة الشغب يردون عليه “لما ذا تخاف إذن؟”.
ودخلت السيدة سوماري في مشادات طويلة مع ضابط الشرطة الذي أمر باعتقال ابنها، وكانت تكرر “إنه ابني” بينما تلوح بالشيك الذي كان يحاول سحبه من البنك المجاور. وطالبت الشرطة بـ”قتلها معه” مشتكية في حديث مع الصحفيين أنهم “أشبعوه ضربا” أمام أعينها رغم “لم يكن في العير ولا في النفير” وذلك في تحد لمشاعر أمومتها، لكن محاولاتها لإطلاق سراحه باءت بالفشل.