جدول المحتويات
وقال الحزب إن جامعة نواكشوط عرفت أحداث عنف خطيرة جاءت على خلفية انتخابات طلابية لما يكشف الستار عن نتائجها، وقد بدأت الأحداث باحتكاكات بين طلاب بعض الاتحادات المتنافسة لتتحول فيما بعد إلى اعتداءات أدت إلى سقوط أكثر من عشرين جريحا فيما يشبه فتنة عرقية رفعت فيها شعارات عنصرية وتم فيها الاعتداء على أملاك عامة وخاصة.
ودعا الحزب كل العقلاء وأصحاب الضمير الوطني للتحرك السريع منعا لأي تطورات سلبية سواء داخل الجامعة أو خارجها، مؤكدا على ضرورة تحمل السلطات العمومية لمسؤولياتها حفظا للأمن ومنعا لأي تفلت أو فوضى.
وادان “تواصل” أي اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة تحت أي مبرر، ودعا إدارة الجامعة والسلطات العمومية المعنية إلى إجراء تحقيق شفاف وموضوعي لمعرفة جميع ملابسات هذه الأحداث المؤلمة.