جدول المحتويات
جانب من أحداث عنف الجامعة أمس (الأخبار)
وهاجمت النقابة في بيان وزعته اليوم وحصلت عليه “الأخبار” عددا من وسائل الإعلام وخصت بالذكر وكالة “الأخبار” وصحيفة “تقدمي” واتهمتهما بـ”الكذب على الشعب” واتهام النقابة بالعنصرية والتطرف.
ورأت النقابة المحسوبة على القوميين الزنوج أن الأحداث التي حصلت في الجامعة “مؤسفة ولا تشرف الشعب الموريتاني ومن باب أحرى الجامعة بوصفها صرحا معرفيا” قائلة إن ما سمته “ممارسات الشيطنة” لن تؤدي إلا إلى “تعميق الآلام التي نناضل جميعا ضدها”.
وقالت النقابة إنها لا تعتبر تلك الأحداث “عنصرية ولا عرقية” منبهة إلى أن الشعب الموريتاني عانى في السابق مرارا من النزعات الضيقة “المخالفة لديننا الحنيف” وفق تعبيرها.
وشددت “SNEM” على قناعتها بأن مسؤوليتها في أعمال العنف التي حصلت “تنحصر في مجرد الدفاع المشروع عن النفس” معربة عن تصميمها على الدفاع عن نفسها بكل الوسائل التي يتيحها القانون “ضد كل معتد أو اعتداء”. ولفتت “SNEM” إلى الاحترام الكبير الذي تكنه “للصحفيين المحترمين من منسوبي السلطة الرابعة”.