تخطى الى المحتوى

الجرنالية يحتجون على أوضاعهم واحتكاك بالسلطات

جدول المحتويات

نواكشوط (الأخبار): تظاهر المئات من عمال الشركة الوطنية للمناجم “أسنيم” في ازويرات شمالي موريتانيا مطالبين بإلغاء طرد رفاقهم وإشراك الأمناء العامين لأقسام البنى التحتية في الكونفدراليات الخمسة في التشاور لحل مجمل الإشكالات العالقة بين العمال والشركة.

التظاهرة التي شارك فيها حوالي 1200 عامل من عمال الجورنالية أمس الأربعاء 20-4-2011 انطلقت من أمام مستشفى أسنيم باتجاه المنصة الرسمية حيث وجدوا في استقبالهم على المنصة كلا من الوالي المساعد للشؤون الإدارية والوالي المساعد للشؤون الاقتصادية وحاكم مقاطعة أزويرات بالإضافة إلى العمدة والنائب.

الأمين العام لقسم البنى التحتية في الاتحاد العام للعمال الموريتانيين على مستوى تيرس زمور الشيخ ولد أحمد نف رحب بالسلطات الإدارية والمنتخبين وكذلك الجماهير الحاشدة التي لبت دعوة الكونفدراليات الخمسة(UTM, CGTM,CLTM, CITM, UNTM) مخاطبا رفاقه ” إنكم تعيشون يوما عظيما خرجتم فيه لإنهاء حقبة الصمت التي دامت عشرين سنة من خلال هذه المسيرة الأولى من نوعها لهذه الشريحة”.

وأضاف: “لقد سلمنا السلطات مطالبنا ونحن مصرون على المطالبة بها وعدم السكوت عن حقنا بالرغم من محافظتنا على أمن وطننا”
وطالب الأمين العام السلطات الإدارية للحصول على الرواتب الثلاثة التي أعطيت لعمال أسنيم ، كما طالب بتطبيق تعهدات رئيس الجمهورية فيما يخص تسوية قضية الجورنالية و إشراك الأمناء العامون لأقسام البنى التحتية في الكونفدراليات الخمسة في التشاور لحل الإشكال.

محاصرة الوالي

وجدد الأمين العام تحفظه على الإحصاء الجاري ومطالبته بالشفافية فيه و إلغاء 24 ساعة عمل متواصلة الخاصة بالحراس و إعادة المناديب المفصولين تعسفيا مع فتح مخزن اسنيم لبيع المواد الغذائية أمام “الجرنالية”.

كما تناول الكلام المختار ولد سيد محمود الأمين العام لقسم البنى التحتية في الكونفدرالية العامة لعمال موريتانية حيث قال ” أنا فخور بهذا الحشد الكبير رسالتنا للسلطات أن تختار بين مصلحة 3500 عامل و مصلحة 21 رجل أعمال”.

وأضاف “أن الرسالة بلغت السلطات المحلية ولا فرصة للانتظار”، كما طالب السلطات المحلية بالتجاوب مع الرسالة التي سلمت لها اليوم.

ثم تناول الكلام الوالي المساعد للشؤون الإدارية صال عثمان حيث شكر باسم والي تيرس زمور المشاركين في المسرة التي وصفها بالسلمية والمسؤولة قائلا “إن مطالبكم ستدرس وتحال إلى الجهات المعنية مضيفا أن الإدارة حارس لحل مشاكل المواطنين وهو من صميم توجيهات رئيس الجمهورية”.

غير أن المتظاهرين قاطعوه بالهتافات رغم محاولته إقناعهم بالاستماع إليه ليجد الباب موصدا أمام ذلك مما أضطره والسلطات الإدارية المرافقة إلى النزول من المنصة الرسمية حيث حاصرته الجماهير رفقة الحاكم والوالي المساعد للشؤون الاقتصادية في سيارته قرابة 45 دقيقة بعدها ترجل وسار مع مرفقيه تحت حراسة الشرطة ما يقرب من 500 مترا ليواصل العمال مسيرتهم باتجاه منزل الوالي الذي اعتصموا أمامه حتى العاشرة ليلا.

الأحدث