جدول المحتويات
ومن خلال نظرة سريعة يمكن تنصيف القوي المشاركة في الإنتخابات ومراكز النفوذ والضعف خلال الساحة الطلابية حاليا مع عدم وجود استطلاعات للرأى من شأنها اعطاء صورة نهائية عن الإنتخابات:
الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا :
هو أول هيئة نقابية بالجامعة تأسس في الثالث عشر من مايو سنة 2000 بالجامعة دون الحصول علي اعتراف من الحكومة الموريتانية بقيادة الرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع وظل يعمل من دون شرعية قانونية الي غاية 2005 .
يوجد الإتحاد في كافة الكليات وقد تعاقب علي قيادته عدة شخصيات علي النحو التالي :
1- الراظي ولد النهاه : وهو بعثي وقيادي حاليا بحزب الصواب ،وقد تولي قادة المرحلة التأسيسة الي غاية أول مؤتمر حيث أطيح به في انتخابات أفرزت مكتبا تنفيذيا جديدا سطر عليه الإسلاميون
2- محمد محمود ولد عبدي : وهو ناشط اسلامي وطالب سابق بكلية العلوم الإقتصادية تولي قيادة الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا لفترتين ،قبل أن يغادر الجامعة بعد انتهاء دراسته
3- سيدي ولد عبد المالك وهو ناشط اسلامي من نفس الكلية قادة الوطني لفترة واحدة قبل أن يغادر الجامعة كذلك
4- محمد محمود ولد عبد الله وهو ناشط طلابي اسلامي قادة الوطني لفترة واحدة
5- محمد سالم ولد عابدين وهو ناشط طلابي اسلامي انتخب قبل سنة ومايزال ممسكا بقيادة الإتحاد في انتظار الإنتخابات القادمة وهو من يدير فعليا حملة الإتحاد الجارية في وجه معارضة قوية.
احتكر الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا تمثيل الطلاب لعشر سنوات كان أغلبها دون اعتراف صريح من السلطة الحاكمة بينما كانت السنوات الأخيرة مثار منافسة قوية من بعض الخصوم داخل الساحة السياسية.
يمتلك الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا حضورا قويا في كلية الطب وكلية العلوم والتقنيات وأقسام الإقتصاد بكلية العلوم القانونية والإقتصادية ويسطر بشكل مطلق علي المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
ولعل أبرز نقاط الضعف لديه هو غيابه بأقسام التاريخ والقانون والأدب بشكل قوي،بينما يوجد في قسم اللغة الإنكليزية والإسبانية والفرنسية والقانون باللغة الفرنسية بشكل ملحوظ.
الشعلة الطلابية :
هي نقابة محسوبة علي التيار القومي وخصوصا حزب الصواب ذو الجذور البعثية ،تأسست سنة 2010 في الثامن عشر من فبراير .
وتعتبر نقابة الشعلة الطلابية من بينها التنظيمات النقابية المطالبة بالتعريب على المستونيين الإداري والتربوي، حيث يرفع منتسبوها شعار التعريب، وإبعاد اللغة الفرنسية التي يصفونها بلغة المستعمر.
توجد النقابة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أساسا وخصوصا أقسام التاريخ والأدب العربي وقد حضر هذا الاجتماع الأول لها أكثر من 200 طالب من مختلف الكليات.
يقودها أمين عام هو أحمد ولد محمد الحاج .
وقد شاركت الشعلة في انتخابات الجامعة حاليا بالتعاون مع الحزب الحاكم والناصريين ضمن اطار أسموه بالوحدة الطلابية بغية كسر هيمنة الإسلاميين علي الجامعة.
الاتحاد العام :
هو اتحاد طلابي محسوب علي التيار الناصري بموريتانيا أسسته مجموعة من الطلاب المنشقين عن الإتحاد الوطني بعد تراجع دورهم داخله ،تخرج أغلب مؤسسيه ومع ذلك له دور قوي في الساحة الطلابية.
يشارك الإتحاد بانتخابات الطلبة بقوائم مدعوما في توجهه من قبل بعض الناصرين بالحزب الحاكم ورئيس الجامعة اسلك ولد أزدبيه ضمن حراك سياسي قوي يهدف الي تقليص نفوذ الإسلاميين بها وانضاج طبقة طلابية موالية.
اشتهرت النقابة بتحررها من مخاوف الطلبة من التسييس وباتت أكثر النقابات تصريحا بإيديولوجتها داخل الساحة الطلابية من خلال حفلات موسيقية وفكرية لإحياء دور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وتمجيد بطولاته العسكرية وشرح رؤاه السياسية للطلاب الموريتانيين.
أبرز قادته هو يرب ولد لمان وسيدي بويه ولد بي وهو مرشح حاليا ضمن لائحة الوحدة الطلابية.
يوجد نفوذ قوي للإتحاد بالقانون وخصوصا السنوات الأخيرة ،كما له وجود معتبر بكلية الأداب والعلوم الإنسانية وخصوصا قسم التاريخ والإنكليزية بينما تردد في الترشيح في كلية الطب بسبب غيابها عنها ، وهو نفس المشكل الذي يواجهه بكلية العلوم والتقنيات والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
الوفاق الطلابي :
وهي لائحة محسوبة علي حركة الحر أو الأرقاء السابقين تظهر مع كل انتخابات وتختفي بعد ذلك ، لايوجد لأصحابها كيان قانوني ينضوون داخله ،كما أنهم لايوجدون في غير كلية الآداب والعلوم الإنسانية .
رشحوا خلال هذه الإنتخابات بكلية واحدة ولايتوقع أن يحصدوا أى نتائج بها سوي الوجود الرمزي من خلال 200 طالب يقولون إنها ضمن قاعدتهم الثابتة بالكلية الوحيدة التي شاركوا فيها.
النقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين :
وهي تنظيم طلابي غير معترف به أسسته مجموعة من الطلبة الزنوج سنة 2009 وشارك في عدة اضرابات كان أهمها السنة الفارطة تنديدا بما أسماه عنصرية الوزير الأول ورفضا للتعريب القسري بموريتانيا.
تعمل النقابة داخل الجامعة من مكتب لها ،لكنها تستهدف بالأساس الطلبة الزنوج .
يوجد للنقابة حضور قوي في قسم الآداب الفرنسية بكلية الآداب وأقسام القانون باللغة الفرنسية مع حضور نشط في كلية العلوم والتقنيات دون أن يكون لها تواجد بكلية الطب أو المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
تشارك النقابة حاليا بمرشحين في كل الكليات وسط حضور قوي هو الأول منذ عقود ، ويتوقع البعض أن تفوز بمقعد بمجلس الإدارة بفعل عامل النسبية بينما تواجه مصاعب جمة في انتخابات الكليات.