جدول المحتويات
سعدان بنت خيطور واثقة من فوز لوائح الوطني رغم الضغوط وانجراف السياسيين الي الجامعة
وتشرف لجان شكلتها جامعة نواكشوط علي الإنتخابات الطلابية الثانية منذ قانون الجامعة الجديد وسط اقبال غير مسبوق علي التصويت حيث امتدت طوابير الطلاب أمام المراكز منذ ساعات الصباح الأولي دون اشكالات أمنية تذكر.
ويتنافس في الإنتخابات الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا (الإسلاميون) وتحالف الوحدة (الحزب الحاكم والقوميين) والنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين (الزنوج) وسط مساعي رسمية بانهاء احتكار الإسلاميين للسيطرة علي الجامعة .
وتقول مرشحة التيار الإسلامي لمجلس إدارة الجامعة الطالبة سعدان بنت خيطور إن قوائم الإتحاد الوطني قادرة بالفعل علي احداث الفرق وإن النتائج ستظهر الحجم الحقيقي للنقابات الطلابية الوليد منها والقديم.
يري الأمين العام المساعد للإتحاد العام سيدي بويه ولد بي أن وقت التغيير قد حان بالفعل
ويقول الأمين العام إن الإنتخابات هذه السنة تشهد منافسة جدية وإن لوائح التحالف الذي يقوده ستحقق بعض المكاسب علي الأرض بفعل عامل التجربة من السنوات الماضية والحماس الذي طبع الحملات الدعائية للوائح قبل انتخابات الأربعاء.
أما القيادي الطلابي ورئيس المجلس الوطني لطلبة موريتانيا إدريس ولد المهدي فيري أن الضغوط السياسية والحملة المكشوقة للحزب الحاكم لن تغير من الواقع الطلابي وإن الطالب يعرف من يترشح ليخدمه ممن يترشح ليبع صوته ومواقفه للأنظمة والتيارات السياسية مرجحا فوز لوائح الوطني بكل الكليات رغم المنافسة الشرسة حاليا.
ويواجه الإسلاميون امتحانا صعبا بجامعة نواكشوط بعد انخراط قوي سياسية وحركات معارضة في تحالف عريض بهدف كسر سيطرتهم علي الجامعة التي أمتدت زهاء 12 سنة منذ آخر انتخابات للمندوبية الطلابية والي الآن.
—————–
حضور قوي للحزب الحاكم بانتخابات الطلاب
جامعة نواكشوط : تنافس حاد بانتخابات مجالس الطلبة