جدول المحتويات
الطبيب العام علي ولد محمد يتحدث عن صعوبة الوضع في مركز الاستطباب الوطني (تصوير الأخبار)
معاناة جسيمة..
ويقول ولد محمد لمندوب “الأخبار” إن الحالات التي تسمح ظروف الحالات المستعجلة باستقبال أصحابها هي حالات ضرورية لا يمكن لصاحبها الخروج من المستشفي دون معاينة الأطباء لكونها حالات خطيرة، مضيفا أن الإضراب سبب شللا كبيرا في جميع الأقسام الطبية وخاصة قسم الحالات المستعجلة.
وعن نوع الحالات يقول ـ علي ولد محمد ـ إن ارتفاع ضغط الدم، والشلل النصفي، والإسهال، والحمى الناموسية، هي أكثر الحالات التي يستقبلونها، مشيرا إلي أنه منذ أسبوعين لم تجري أي عملية بسبب التوقف التام المختبر الرئيسي في المستشفي.
مرضي بدون علاج..
سيدي أحمد ولد محمد ممرض في قسم الجراحة والحوادث بالمستشفى الوطني (تصوير الأخبار)
استياء من وضعية القطاع..
بلال ولد أعبيدنا مراقب قسم الكسور يبدي قلقه من تدهور حالة قطاع الصحة في البلاد (تصوير الأخبار)
وقال ولد أعبيدنا لمندوب “الأخبار” إنه يجلس في غرفة عمله بقسم الكسور دون أن ترفع إليه حالة مرضية حظي صاحبها بإجراء عملية للأسبوع الثاني علي التوالي، مشيرا إلي أن عمال قطاع الصحة ليسوا ضد المرضي ولا يردون لهم أن يصابوا بأي أذا، لكن السلطة هي من تتحمل تبعات كل ما سيلحق بهم من متاعب بسبب امتناعها عن إعطاء الحقوق لأصحابها.
وقال ولد أعبيدنا إن منسقية نقابات الصحة هي وحدها الجهة المخولة بالإعلان عن انتهاء الإضراب حال ما توصلت إلي حل لقضية قطاع الصحة من الجهات الرسمية في البلاد.