السيطرة على "المجرمين" بعد إنزالهم من السيارة التي كانوا يركبونها (الأخبار)
روصو (الأخبار) – نظمت مدرسة الدرك الموريتاني على هامش تخرج دفعة منها خلال الأسابيع الماضية عددا من الاستعراضات والحركات الرياضية، خضع “التلاميذ للتدريب عليها خلال فترة دراستهم من أجل الدفاع عن النفس ومواجهة الجريمة” في ظرف وصفه وزير الدفاع الموريتاني “بأنه ظرف خاص تواجه في المنطقة تحديات أمنية كبيرة”.
انتشار فرقة الكارتي استعدادا للقيام بإحدى الحركات الرياضية (الأخبار)
وقد تعددت الحركات الرياضية والاستعراضية، فكان فيها قتال التلاحم، ورياضة الكارتي والجيدو، إضافة لاستعراض في تفكيك الأسلحة ثم إعادة تركيبها في ظرف ثوان، وإعادة العملية بعد تغطية عيون الدركيين الذين يقومون بها.
لمواجهة الجريمة
عملية مطاردة سيارة مشتبه فيها ومحاصرة الفارين والقبض عليهم (الأخبار)
الضابط المشرف على التدريب وصف “الرياضات بأنها ضرورية من أجل الدفاع عن النفس ومواجهة الجريمة المنظمة” مؤكدا أن كل “التلاميذ خضعوا للتدريب على مختلف أنواع الرياضات والاستعراضات، وأن ما يعرض أمام الضيوف هو نماذج من الدفعات المتخرجة، لكن الجميع تدرب عليها”.
تفكيك السلاح وإعادة تركيبه في وقت وجيز (الأخبار)
وقد طبقت مجموعات من المتخرجين نماذج مختلفة من هذه الرياضات، وتحدث قادتها بـ”إعجاب عن الأدوار الجديدة للمدرسة في تنويع التدريب وتوسيعه” بعد قرابة خمسين عاما من إنشاء المدرسة، وتخريجها لقرابة أربعة آلاف عسكري، تشكلت من 43 دفعة من التلاميذ، و27 دفعة من ضباط الصف.
برج.. وحماية.. وتفكيك
إعادة عملية تفكيك السلاح وتركيبه بعد تعصيب الأعين (الأخبار)
التلاميذ أقاموا “برجا بشريا” من خلال صعود بعضهم فوق بعض، ورفع الأعلى منهم علم موريتانيا، وقد علقوا على الصورة من خلال مكبرات الصوت بالقول “إن كل هذا الجهد جاء من أجل رفع العلم الموريتاني ومن أجل أن يبقى العلم خفاقا في السماء”، وقد أدت الفرقة التي أقامت البرج حركات استعراضية رياضية أمام الجمهور.
هدفهم -كما قالوا- أن يبقى العلم الموريتاني خفاقا في السماء (الأخبار)
كما نظمت مجموعة من التلاميذ المتخرجين استعراضا حول سبل حماية الشخصيات الرسمية من الاحتجاجات وفي ظروف الاستهداف، وقد مثلوا ذلك من خلال استقبال “شخصية رسمية”، وقد بدأت إجراءات استقبالها بشكل طبيعي غير أنها واجهت استهدافا بشكل مفاجأ ما “جعل المجموعة الخاصة تتدخل، وتشكل درعا للشخصية الرسمية، وتنقله بشكل سريع إلى مكان آمن”.
قائد أركان الدرك الموريتاني اللواء انجاكا جينك أشرف على الحفل إلى جانب وزير الدفاع وعدد من القادة العسكريين والأمنيين (الأخبار)
كما “مثلت مجموعة أخرى عملية اقتحام سيارة مشبوهة واعتقال الأفراد الموجودين فيها، وتفتشيها بشكل دقيق” وقد أدت المهمة مجموعة من قوات مكافحة الإرهاب في سلك الدرك الموريتاني.
عراب الدفعة وهو يتقدم ليأخذ اسمها من وزير الدفاع أحمدو ولد الدي ولد محمد الراظي (الأخبار)
وكانت فرقة الأسلحة في الموعد من خلال تفكيك أسلحة متنوعة وإعادة تركيبها في وقت وجيز، ثم تفكيكها وخلط قطع أسلحة مختلفة وإعادة تركيبها، ثم إعادة العملية كلها بعد تعصيب الأعين.
يذكر أن الدفعة حملت اسم الدركي علي ولد محمد فال الذي قضى في مواجهات مع عناصر من القاعدة في منطقة الكصيبة خلال شهر فبراير الماضي.