جدول المحتويات
وقال ولد الشافعي في تصريحات لـ”الأخبار” إن السلطات أقالت قائد الجيش واستجابت بمطالب الجنود المتمردين وإن الوضع تحت السيطرة في واغادوغو.
ونفى ولد الشافعي أن يكون أدلى بتصريحات من قبل عن الوضع في بوركنافاسو وفند تصريحات نسبت إليه في بعض وسائل الإعلام ووصفها بالمكذوبة.
وأصدر كومباوري ثلاثة مراسيم قضى اولها بحل الحكومة و”بتكليف الأمناء العامين للوزارات بتصريف الأعمال” إلى حين تشكيل حكومة جديدة لم يحدد المرسوم متى سترى النور.
وفي المرسوم الثاني أمر كومباوري بتعيين “الكولونيل مايجور اونوريه نابيريه تراوري” رئيسا للأركان خلفا للجنرال دومينيك دجينجيريه.
أما المرسوم الثالث والأخير فقضى بتعيين الكولونيل بوريما كيريه مساعدا لرئيس الأركان الخاص بالرئيس الجنرال جيلبير دييندييريه. وبذلك يخلف الكولونيل كيريه الكولونيل اومير باتيولو.
وكان كومباوري، الذي يقاوم منذ فبراير عدة حركات احتجاج حتى بين جنوده، وجد نفسه الجمعة أمام تمرد جديد داخل حرسه الرئاسي سرعان ما امتد إلى عسكريين آخرين.
واندلعت حركة العصيان مساء الخميس في ثكنتين بالعاصمة واغادوغو إحداها داخل المجمع الرئاسي حيث يقيم كومباوري، وهو عسكري سابق تولى الحكم قبل 24 سنة، ما دفعه إلى التوجه إلى مسقط رأسه في زيناري على مسافة ثلاثين كلم شمالا لبضع ساعات، قبل أن يعود إلى قصره صباح الجمعة.