جدول المحتويات
جانب من اعتصام طلاب كلية الطب أمام مبنى الحكومة بنواكشوط صباح اليوم (صفحة الطلاب على الفايس بوك)
رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الكلية أحمد سالم ولد محمد عالي أكد أن عددا من هذه المطالب وجد طريقة للحل، لكن العميد وقف في وجهها، رغما عن إرادة الجهات المسؤولة عنه كرئيس الجامعة ووزير الدولة المكلف بالتهذيب الوطني، وتحدث ولد محمد عالي عن تطورات الاحتجاجات التي دخل فيها مع زملائه بعد أن “استنفدوا كل الطرق الأخرى كما يقولون”، مضيفا أن “الطلبة اليوم وبعد جملة الاستفزازات التي تعرضوا لها والتجاهل لمطالبهم على استعداد لجعل السنة بيضاء في حال لم يستجب لمطالبهم”.
بداية متعثرة…
جانب من التظاهرة اليوم أمام مبنى الحكومة
جانب من الاحتجاجات اليوم
وقال ول محمد عالي إن إدارة لكلية وبعد الكثير من الضغط من الطلاب نظمت مسابقة لتبريز بعد الأساتذة سبيلا إلى اختيار إدارة للكلية وتعيين مجلس إدارة لها، وقد أجريت المسابقة في شهر أكتوبر من العام الماضي لكن الوزارة ظلت تماطل في إجراءاتها، وحتى اليوم لم تكتمل”.
رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في كلية الطب أحمد سالم ولد محمد عالي (الأخبار)
تدرج في التصعيد
الطلاب في اعتصامهم ومبيتهم داخل مباني الكلية
وأضاف أحمد سالم أن الطلبة نظموا وقفة احتجاجية بداية العام الدراسي الحالي، لكن الإدارة تجاهلت، فعاد الطلبة ونظموا توقفا عن الدراسة لمدة يومين، وعندما لم يجد كل هذا أعلنوا عزمهم الدخول في إضراب مفتوح، وهو ما نفذوه من السادس من مارس الماضي، وأدى لشلل الكلية كل هذا الفترة، مؤكدا أن “الطلاب ماضون في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم السبعة ولو أدى ذلك إلى سنة بيضاء” على حد تعبيره.
ورأى ولد محمد عالي أن تجاهل لجنة المنح خلال اجتماعها الأخير لمطلبهم المتعلق بها يكشف حجم اللامبالاة التي ينظر بها إلى مطالبهم، مشيرا إنه في مرة سابقة تم تلقيحهم بلقاح مضاد للكبد لكنه مخصص للأطفال ما دون سنتين ويحتوي على مضادات لأمراض الأخرى لا ينبغي أن يلقحوا بها.
سبعة مطالب
الطلاب يدفعون الباص من أجل تشغيله قبل أن ينقلهم إلى أماكن سكناهم
أما المطلب الثاني فهو المنحة “حيث يطالب الطلاب بتمييز إيجابي لصالح طلبة الطب مراعاة للتمييز الذي يجده طلبة التخصص الموريتانيين في الخارج، ويرون رفع المبلغ إلى 15.500 بالنسبة لطلبة السنة الأولى، و20.000 بالنسبة لطلبة السلك الثاني، إضافة لتعميمها على كل الطلبة”.
أما المطلب الثالث فهو التجهيز ويطالب الطلاب فيه حسب ولد محمد عالي بما هو ضروري لطالب الطب كزي خاص بهم، وجهاز قياس الضغط وقياس درجة الحرارة، وقد منحهم مجلس إدارة الجامعة مبلغ 3.600.000 لتوفيرها بعد أن رفض العميد توفيرها، كما رفض تنفيذ أمر رئيس الجامعة بعد توفير المبلغ ما دفع رئيس الجامعة لاستعادة المبلغ والعمل على توفيرها بشكل مباشر.
والمطلب الرابع يقول رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في كلية الطب هو “التكوين فطلبة السلك الثاني يدرسون موادا لا بد لها من تكوين تطبيقي، وأغلب الأساتذة يرفضون الإشراف على تكوين الأساتذة بحجج عدة من بينها أنهم –حتى الآن- لا علاقة لهم بالكلية، ومنها أنه لا بد قبل ذلك من تحويل مركز الاستطباب الوطني إلى مستشفى جامعي حتى تحل المشكلة القانونية، وهو –يضيف ولد محمد عالي- موجود في كل دول الجوار.
أما بقية المطالب فهي التلقيح وقد وعدت الوزارة بتوفيره خلال وقت وجيز، والمطعم وقد قطعت خطوات في سبيل توقيع الاتفاق مع جهة تحل مشكلته، والنقل وقد وفرت رئاسة الجامعة باصين وهو عدد قليل كما أن أحدهما يبدو بحاجة لصيانة، لكنها على الأقل خطوة على طريق تلبيته.