جدول المحتويات
المعتصمون اتخذوا وسيلة جديدة في النضال بتغيير زيهم للفت الانتباه إلى قضيتهم (الأخبار)
و اتخذ المعتصمون وسيلة جديدة للتعبير عن الظلم الذي مورس عليهم، ونضالهم حتى تحقيق مطالبهم تمثلت في لبس النساء للزي التقليدي للرجال “الدراعة” و ارتداء الرجال للزي التقليدي للنساء “الملحفة” وترديد بعض الشعارات من قبيل “بين كلت العدالة عدن رجاله”..
النساء رددن شعار: "بين كلت العدالة عدن رجاله" "الأخبار"
وأضاف المعتصمون أن الشرطة سلمتهم حكما قضائيا سنة 2001 يقضي بترحيلهم من منازلهم لصالح رجل الأعمال أحمد سالم ولد احمتي ليقيم عليها مشروعا لتربية الدواجن، وهو مارفضوا الانصياع له وامتنعوا من مغادرة منازلهم؛ لأن المخطط والمرسوم يشير إلى أن المشروع يقع على بعد 12 كم شرق مدينة نواكشوط، ومنازلهم لاتبعد سوى 5كم فقط شرق المدينة.
وحمل السكان بشدة على السلطات معتبرين أن الشرطة بالتعاون مع ولد احمتي وأقاربه نكلوا بهم وبصبيتهم ونسائهم وعجزتهم وألقوا أثاث بيوتهم في الشوارع وأرغموهم على الخروج.
وطالب المعتصمون من الحاكم والوالي ورئيس المحكمة العليا ووكيل الجمهورية والمدعي العام بالنظر إليهم بعين الإنصاف والعدل ورفع الظلم عنهم.
ودعوا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى التدخل العاجل من أجل إيقاف نفوذ المفسدين وتسلطهم على الضعفاء المساكين ومتابعة القضية حتى تتم تسويتها في أسرع وقت ممكن.
مريم بنت الكوري نددت بالحلول الترقيعية التي تسعى السلطات لانتهاجها (الأخبار)