جدول المحتويات
هل في الأمر استهداف لشريحة النساء أم أن الصدفة كانت وراء الإقالات الأخيرة؟
وتعتبر بنت أونن آخر من يمثل “دفعة” نسائية دخلت السلك الدبلوماسي الموريتاني خلال فترة حكم الرئيس الأسبق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله، إضافة لدخولهن خلال تلك الفترة في سلك الإدارة الإقليمية من خلال تعيينهن في مناصب حكام وولاة.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أقالت خلال اجتماعها الأسبوع قبل الأخير زينب بنت أحمدناه والية ولاية البراكنه، وهي –كذلك- آخر سيدة في سلك الإدارة الإقليمية الموريتانية تمارس العمل بمنصب وال، وكانت قد دخلته قبل أعوام من خلال تعيينها حاكمة لمقاطعة تفرغ زينة بالعاصمة نواكشوط.
وقبلهما أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تغييرا جزئيا على حكومته، كانت نتيجته الوحيدة سقوط وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بنت مكناس، فيما تم تبادل الوظائف بين أعضاء في الحكومة ذاتها.