جدول المحتويات
أم كلثوم بنت المصطفى ولد إياهي (الأخبار)
وقالت بنت إياهي إن زوجها خطف ابنها “عبد الملك” في رمضان الماضي وغادر به إلى المملكة المغربية، وبعد التحاقها به..ضايقها أهله كثيرا وطرودها من المنزل وأشبعوها ضربا مبرحا عدة مرات، قبل أن يلوذوا بالفرار ويغلق الزوج هاتفه ويختفي في جهة مجهولة..
وأضافت أنها لم تحظ من زوجها وعائلته بعد سفرها إليهم في المغرب سوى بالتعذيب والإهانة والتنكيل مطالبة جميع الحقوقيين والفاعلين بالعمل على إرجاع ابنها المختطف، واتخاذ كافة الإجراءات والوسائل اللازمة لذلك.
بداية الحكاية
عبد الملك، الطفل المختطف (الأخبار)
بعد فترة سافر بها إلى المملكة المغربية..ولاقت مشاكل حقيقية مع أهله وأقربائه القاطنين بحي سيدي معروف بمدينة الدار البيضاء؛ مما دفعها إلى التوسل إليه بإرجاعها إلى أهلها في موريتانيا..وهو ما وافق عليه بالفعل، فعادت إلى نواكشوط مع صغيرها عبد الملك وزوجها الرجراجي عبد العزيز..
عملية الاختطاف
إحدى الشكايات التي قدمتها أم كلثوم (الأخبار)
استنفرت وأهلها، وبدأ الجميع في عملية بحث دؤوب؛ اتصلوا خلالها بالكثير من مفوضيات الشرطة، ونقاط التفتيش.. و توصلوا في نهاية المطاف عن طريق صديق له في محظرة “النباغية” أنه دخل الأراضي المغربية مع عبد الملك ليلة الفطر المبارك..
بعد شهر اتصل عليها من المملكة المغربية وأخبرها بأنه سيأتي بعد فترة وجيزة، وأنه ذهب بابنه خفية خشية أن يثير حزنها أو تمنعه من اصطحابه..
السفر من أجل الولد
التعذيب قبل الطلاق
ذات مرة قال جد عبد الملك..سأخفي حفيدي..وما عليك يا ابنتي ويا زوجتي سوى أن تذهبا بهذه السيدة الموريتانية إلى المحطة الطرقية “أولاد زيان” وتتركاها هناك..وسأنفذ بعد غيبتكم عملية الاختطاف..فطلبتا منها المغادرة معهما إلى “عقيقة” فأوصلاها إلى المحطة الطرقية..وقالتا لها إن رجعت إلينا فسنقتلك..
اتصلت بالشرطة..فأوصلوها بعد لأي إلى حي سيدي معروف..وما إن طرقت باب المنزل حتى استقبلتها أخت زوجها بعصا غليظة..وانهالت عليها بالضرب والشتم..وواصلت إطعامها بالعصا من الطابق الرابع حتى وصلت الطابق الأول مغشيا عليها..
وبعد هنيهه استنجد بالشرطة من جديد..فطلبوا من أهل المنزل إيواءها حتى يأتي زوجها –الذي يعمل مدرسا في مكان بعيد-..ففعلوا .. واتصلوا على زوجها ليخبروه بأن حليلته استجلبت لهم المخزن “الشرطة” وآذتهم كثيرا..فاتصل عليها..ومنحها طلاقا باتا..جراء صنيعها بأهله..
قبعت أم كلثوم –حسبها دائما- ثلاث ليال تتسكع بين الجيران مشردة..فآثرت الرجوع إلى منزل زوجها السابق..فاستقبلها أهله بحفاوة..لكنهم ما لبثوا أن أشبعوها ضربا مبرحا..وأصبحوا لا يتركونها تغادر..ويغلقون عليها المنزل كلما أرادوا الخروج..
وجاء الرجراجي ذات مرة فوجدها عند الباب تقبل ابنها ذا الثلاث سنوات..فانتزعه منها وهرب به..وغادر الأهل المنزل وتركوها هناك..وبعد عشرين يوما من التسكع في أزقة المغرب..وجدت صديقا لزوجها..فجهزها للعودة إلى موريتانيا بعد أن امتنعت السفارة من ذلك..
مناشدات للإفراج
وناشدت أم كلثوم السلطات الموريتانية والمغربية وكل الحقوقيين والمهتمين بالعمل على إرجاع فلذة كبدها إليها بعد أن أخفقت كل محاولات الاستجداء والمطالب الشخصية لزوجها ولأهله.