جدول المحتويات
بهذه العبارات أستقبل السكان بأهم المراكز الصحية بولاية الحوض الغربي فجر الخميس (الأخبار)
وبدت أغلب الأقسام خاوية من أي نشاط باستثناء بعض الأخصائيين غير المضربين والذين شلت أنشطتهم بفعل تعطل المصالح الطبية الأخرى وغياب أي طبيب عام يمكن الاستعانة به.
مركز الإستطباب
يحاول محمد ولد البني البالغ من العمر 80عاما عبثا إقناع الأطباء بالمستشفى الوطني في نواكشوط النظر في نتائج فحوصاته (الأخبار)
ويقول الأطباء إن الشلل الذي أصاب الحياة داخل أهم المستشفيات عائد إلي رفض الحكومة الاستماع لدعوة النقابات الصحية ورفضها اللجوء للحوار وتمسكها بموقفها المتجاهل لمطالب العمال المشروعة.
ويقول مندوب لوكالة الأخبار إنه لاحظ غياب أي نشاط داخل المركز الصحي الأهم بالبلاد ، وإن الأخصائيين كانوا المداومين داخل المستشفي لكن أعمالهم كانت مشلولة بفعل غياب أي طبيب مساعد.
الحوض الغربي
مراسل الأخبار بالعيون : شلل بالمراكز الصحية تلبية لدعوات الإضراب (الأخبار)
وقال مراسل وكالة الأخبار المستقلة بالمدينة إن العمال استجابوا للإضراب بشكل عام باستثناء قابلتين داخل مدينة لعيون ، بينما بدت أغلب المصالح الطيبة خالية من أي نشاط باستثناء طبيب لكل قسم كما هو مقرر من قبل النقابات ، رغم تواجد بعض الأطباء لكنهم يرفضون العمل أو التعامل إلا مع الحالات الخطرة التي قد تصل إلي المراكز الصحية المشلولة بفعل الإضراب.
وتقول مصادر نقابية وأخري جهوية إن الإضراب شمل كل النقاط الصحية والمراكز التابعة للولاية .
ولاية كوركل
ويقول المراسل إن الأطباء المضربين قرروا التواجد داخل المراكز الصحية بالولاية لمعالجة الحالات الخطيرة والتكفل بالمحجوزين سلفا بينما يواصل عدد قليل من الأطباء مزاولة مهامه بعد ضغوط مارستها الحكومة.
نواذيبو
النعمة
ويقول المراسل إن عمال قطاع الصحة استجابوا بنسبة عالية للإضراب الذي دعت له النقابات وإن الجميع موحد خلف المطالب المرفوعة وسط مخاوف من استمرار الأزمة بين النقابات والحكومة.
غير أن الصورة في المراكز والنقاط الصحية داخل الولاية لم تتضح بالشكل الكامل – كما يقول المراسل- وإن كانت النقابات تؤكد استجابة واسعة للإضراب داخل عموم التراب الوطني.
تيرس زمور
العاملون في المستشفى الجهوي في أزويرات أضربوا عن العمل باستثناء الحالات المستعجلة (الأخبار)
كما طالبت الممرضة تسلم بنت المختار بصرف رواتبهم قائلة بأنها تمثل الخريجين دفعة 2010 حيث بدأت الدفعة مزاولتها للعمل الشهر نوفمبر من 2010 وحتى الآن دون أن يتلقوا رواتبهم
كما طالبت منينة بنت أسراماق ممثلة للمولدات من الحكومة إشراكهن في العلاوات مشيرة أنهن أحق العاملين بعلاوة الخطر لأنهن الأكثر تعرضا للخطر كما تقول
كما طالبت مريم بنت سعيد من عمال الدعم بتسوية وضعيتهم وطالبت الرئيس محمد ولد عبد العزيز بإنصاف هذه الشريحة