جدول المحتويات
روصو – موفد الأخبار
تمثل هذه اللحظة فاصلا بين مرحلتين انتظره هؤلاء زمنا (الأخبار)
حضر عدد من القادة العسكريين الموريتانيين وملحقين في سفارات عربية وغربية (الأخبار)
وقد شهد الحفل استعراضا للدفعات المتخرجة في شكل وحدات متخصصة في السلاح وتفكيكه، وأخرى في القتال المتلاحم، وثالثة في الكارتي والجيدو، ورابعة في مكافحة الشغب، وحماية الشخصيات الرسمية.
مدرسة الدرك بروصو
– أنشأت في العام 1964.
– تولى إدارتها 5 فرنسيين (ما بين عامي 1964-1972).
– تولى إدارتها 17 موريتانيا من العام 1972 وحتى اليوم.
– خرجت 43 دفغة من تلاميذ الدرك، و27 دفعة من تلامذة ضباط الشرطة القضائية.
– كونت حتى الآن حوالي 4000 أربعة ألاف عسكري.
ظرفية خاصة..
شارك هؤلاء الأطفال في الاستعراض وحملوا شارة تحمل اسم "شهيد الدرك علي ولد محمد فال" (الأخبار)
من اليمين مدير مدرسة الحرس في روصو العقيد إطول عمر ولد إياي، والمفتش العام للقوات المسلحة العقيد حننا ولد حننا، والقائد المساعد لأركان الجيش اللواء محمد ولد محمد ازناكي، وقائد أركان الدرك اللواء انجاكا جينك، ووزير الدفاع أحمد ولد محمد الراظي (الأخبار)
ودعا الوزير المتخرجين وهو قد أكملوا مرحلة التلقي والاستيعاب ودخلوا مرحلة البذل والتضحيات من أجل الوطن، مشيرا إلى أنه “ليس من خيار أمامهم سوي أن يكونوا دركيين بالمقاييس المعروفة”، قائلا “إن وطنكم وقيادتكم وأسركم ينتظرون منكم الكثير فكونوا على مستوى الثقة التي وضعت فيكم”.
دفاع.. واحترام
عمليتي رفع العلم الوطني وتسليم علم المدرسة كانتا أهم لحظتين عند المتخرجين (الأخبار)
كانت عملية رفع العلم بمتابعة من الوزير وقائد أركان الدرك وبقية العسكرين (الأخبار)
جانب من الاستعراضات الرياضية التي قام بها المتخرجون (الأخبار)
كما حضر شقيق شهيد الدرك علي ولد محمد فال، وبعد أطفال الدركيين المقيمين داخل الثكنة وكانوا يحملون شارات كتب عليها اسم الشهيد.