جدول المحتويات
وقال ولد بتاح إن المعارضة شددت على تشبثها بالحوار لكنها بينت ضرورة إزاحة عقبات عديدة مصدرها السلطة أبرزها غياب المعارضة من ذهنية السلطة وإقصاء المعارضين وملاحقتهم واحتكار وسائل الإعلام العمومية وتضييق مجال الحريات.
وعبر ولد بتاح طبقا لما أعلنت منسقية المعارضة مساء اليوم في مؤتمر صحفي في انواكشوط عن تطلع المنسقية إلى “حوار جاد وصريح ومسؤول” يشمل كل القضايا على أن يكون الحوار مع رئيس الدولة شخصيا أو من ينتديه رسميا لتلك المهمة.
وردا على سؤال لـ”الأخبار” حول خلفيات دعوة الحكومة إلى الحوار رأى ولد بتاح أن الأوضاع الراهنة في البلاد تدفع كل من يتمتع بالحرص على البلد إلى انتهاج أسلوب الحوار لكنه لم يستبعد تأثر الدعوة بالمناخ الإقليمي ورياح الثورة العاتية التي أطاحت بأنظمة عربية عديدة مضيفا أن المعارضة ترحب بكل حوار شرط أن يكون جادا ولن تقبل في المقابل ذر الرماد في العيون.
وفي سياق منفصل استغرب ولد بتاح تلقي منسقية المعارضة ردا من وزارة الداخلية برفض طلبها لتأجيل انتخابات تجديد الشيوخ بحجة أنه لا وجود قانوني للمنسقية، رغم أن الوزير الأول يستقبل رئيسها وبطلب منه وبصفته رئيس دويا للمنسقية.