جدول المحتويات
المعلمات طالبن من أمام القصر الرئاسي بإنصافهن وتحويلهن إلى نواكشوط (الأخبار)
وقال المعلمات في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إنهن أجرين امتحانات تكوين المعلمين في نواكشوط رغبة في الدراسة والسكن قرب الأهل، لكن السلطات عمدت إلى تحويلهن قسرا إلى مدرسة لعيون، وهو ما شكل لهن صدمة كبيرة نظرا للظروف الصعبة والقاسية.
وأضاف المعلمات البالغ عددهن حوالي 80 معلمة أن من بينهن حوامل ومرضعات وضعيفات البنية، و لا يستطعن البقاء في أوضاع قاسية دون توفير سكن أو ظروف ملائمة، وبراتب هزيل يقارب عشرة آلاف أوقية فقط.
وحمل المعلمات بشدة على السلطات الموريتانية ووزارة الدولة للتهذيب الوطني معتبرين أنها رمت بهن في أجواء مأساوية دون مراعاة لظروفهن الصحية والنفسية الصعبة، وتخلت عنهن متجاهلة كل نداءاتهن المتكررة بالتحويل إلى نواكشوط والشفقة عليهن.
وطالب المعلمات الرئيس الموريتاني بالتدخل العاجل وإنصافهن بالتحويل إلى نواكشوط التي أجرين المسابقة فيها من أجل الدراسة والتكوين لا من أجل إرغامهن من قبل متنفذين على الرحيل إلى المناطق البعيدة في الظروف المزرية، وعدم السماح لهن بالتحويل أو التبادل مع آخرين.
وكانت السلطات الموريتانية قد أرغمت العشرات من المعلمات اللاتي نجحن في مسابقة تكوين المعلمين بنواكشوط على الدراسة في مدرسة تكوين المعلمين بمدينة لعيون في الشرق الموريتاني بعد أن لم ينجح في مسابقتها سوى 12 معلما فقط.