جدول المحتويات
رئيس حزب الوئام مع المرشحين لمجلس الشيوخ بمقاطعة كرمسين في وجه الحزب الحاكم
وقال بيجل ولد حميد إنه ابلغ الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية إرادة المستشارين الراغبين في التصويت لحزبه محذرا من خطورة الوضع القائم واندفاع خصمه وزير الداخلية محمد ولد أبيليل نحو تزوير إرادة الناخبين واغتصابها.
وقال بيجل إن حزبه سينسحب إذا أحس بأن السلطة غير جادة في معالجة الأزمة وإن الاجتماعات الروتينية في منزل وزير الداخلية واستغلال المال والنفوذ والمناصب الحكومية لفرض أمر واقع يجب أن تتوقف.
وقال بيجل ولد حميد إن احدي المستشارات الداعمة لهم سلمت لها سيارة اليوم الأربعاء 30-3-2011 وإن مستشارة أخري طلبت من خصومه بناء سد لها وهو ما تم بالفعل .
وقال بيجل بأن قادة المعارضة نصحوه بعد المشاركة بعد تجربة نواكشوط السابقة حيث تم شراء ذمم الجميع لدرجة يصوت فيها المرشح ضد نفسه في مشهد مريب ومشين.
وقال رئيس حزب الوئام إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز عليه أن يكون صريحا وإذا أراد أن يحصل علي كرمسين عليه أن يطل منهم ذلك ليتخلوا عنها لصالحه مادامت تلك الرغبة.
ونفي بيجل ولد حميد صحة الأنباء التي ترددت بشأن إعادة المبالغ المالية المأخوذة منه سابقا قائلا إن العدالة لا تزال تماطل في البت في الملف وإنه يأمل في استعادتها لأنها أخذت بشكل غير قانوني وغير مبرر وأن الحكومة كانت تهدف بالأساس إلي توقيف نشاطه المعارض للانقلاب.
وقال بيجل ولد حميد إنها صرفت في سبيل علاج بعض الموظفين الموجودين وغالبيتهم من المساندين للسلطة الحالية وليسوا من أقارب بيجل أو مناصريه بل ليسوا من أهل كرمسين إطلاقا.