جدول المحتويات
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب السلطات بإنصاف العمال وتشغيل الشباب وتجسيد الوعود بدل الإستمرار فى الأقوال
التى سئموها وباتت سببا فى تفاقم معاناتهم بشكل كبير.
وقد تحولت المنصة الرسمية إلى منبر حر للبوح بمعاناة الشباب وقصصهم المأساوية التى رواها أصحابها وسط استياء الحاضرين من الواقع وهتافاتهم بالإسراع فى تغييره .
مطالبة بتطبيق الشريعة
تحدث العامل أمام الشباب عن ضرورة تطبيق الشريعة بدل الدمقراطية والحرية (تصوير الأخبار
وقال المتحدث إن سبب معاناة الشباب هوتركيزهم على المدرسة بدل المحظرة وهو ماتسبب فى إحداث كل الأزمات وسط اندهاش الحاضرين بحديثه.
وحمل بشدة على الحركة معتبرا أنها تحاول استغلال العمال ورفع شعارات لاتمثلهم داعيا قادة الحركة إلى الحديث باسم عمالهم وليس العمال فى المدينة على حد تعبيره.
خيبة أمل
بقايا الشهادة التى مزقها الضابط الميكانكى محمد ولد محمد محمود
وقال محمد إن خريجى المدرسة البحرية يواجهون ظروفا مأساوية
فبعد تخرجهم لم يعد أمامهم سوى التسكع ودق أبواب الإدارات علها تجود بفرصة عمل وهو مايخفقون فى تحقيقه لإنتشار المحسوبية والزبونية فى أروقة الإدارت فى انواذيبو حسب تعبيره.
وأضاف محمد إنهم أصبحوا غرباء وأصبحوا يشعرون بإحباط كبير بعد تخرجهم من أكبر مؤسسات التكوين البحرى فى موريتانيا ليكون الشارع مأواهم وتضيع جهود التكوين فى مهب الريح.
حضور نسوى
وروت فاطمة منت السالك معاناتها أمام حشود الشباب عندما تم تحطيم كوخها فى وقت متأخر من الليل ورميت أمتعتها لتبقى فى العراء رغم استنجاداتها واستغاثاتها التى لم تشفع لها، وهو ماجعل المعاناة تحفر فى ذاكرتها.. مشيرة إلى أن الجرح لن يندمل ماحييت.. وخاطبت الشباب بالتحرك للحصول على حقوقهم .
رفض للمشاركة
وقال المنتدى فى بيان أصدره وتلقت “الأخبار” نسخة منه إنه يرفض بشكل قاطع استخدام شعارات حملة الشهادات بالمدينة من أجل أغراض أخرى وعبر طريق لم يتم التشاور معه بشأنها، ويحمل من يقوم بها كافة المسؤولية.