تخطى الى المحتوى

الحقوقيون ينهون إضرابهم بعد إحالة المتهمين إلى السجن

جدول المحتويات

رئيس مبادرة الانعتاق ورئيس نجدة العبيد، بيرام ولد الداه ولد اعبيدي وببكر ولد مسعود أثناء المؤتمر الصحفي مساء اليوم (الأخبار)

رئيس مبادرة الانعتاق ورئيس نجدة العبيد، بيرام ولد الداه ولد اعبيدي وببكر ولد مسعود أثناء المؤتمر الصحفي مساء اليوم (الأخبار)

نواكشوط (الأخبار) – أنهى ثلاثة حقوقيين موريتانيين مساء اليوم الأحد (27/03) إضرابهم عن الطعام واعتصامهم داخل مباني مفوضية القصر بنواكشوط بعد أن نفذت السلطات مطالبهم بإحالة الأشخاص المتهمين بممارسة الاسترقاق في ثلاث حالات كشفت عنها المنظمات الحقوقية نهاية الأسبوع الماضي.

وقال ببكر ولد مسعود رئيس منظمة نجدة العبيد في مؤتمر صحفي نظمه الحقوقيون في ساحة الموجودة أمام المفوضية إنهم “لمسوا إرادة جديدة لدى الحكومة الموريتانية في التعامل مع قضايا الاسترقاق”، مؤكدا تشجيعهم “لها وثناءهم عليها”، مضيفا أن “عددا من المسؤولين الموريتانيين شاركوا في هذا الإنجاز، بل كل مسؤولي موريتانيا الذين لهم قيمة” على حد تعبير ولد مسعود.

رئيسة منظمة النساء معيلات الأسر، وممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان آمنة بنت المختار وحمود ولد النباغة (الأخبار)

رئيسة منظمة النساء معيلات الأسر، وممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان آمنة بنت المختار وحمود ولد النباغة (الأخبار)

وشدد رئيس نجدة العبيد على ضرورة “سلمية النضال” قائلا “نستطيع أن نحقق كل أهدافنا بالنضال السلمي، ونضالنا ليس ضد أحد، ولذلك يشاركنا فيه الجميع، ولم نفرق في ذلك بين الشعب الموريتاني”.

وشكر ولد مسعود باسم زملائه مفوضة القصر “على طريقة تعاملها حيث تمت بشكل إنساني، لم نعتد عليه من الأجهزة الأمنية في موريتانيا، وقد كنا نتوقع كل شيء حين قمنا باعتصامنا داخل المفوضية”.

جانب من الاحتفالات بإحالة المتهمين بممارسة الاسترقاق إلى السجن (الأخبار)

جانب من الاحتفالات بإحالة المتهمين بممارسة الاسترقاق إلى السجن (الأخبار)

رئيس المبادرة الانعتاقية بيرام ولد الداه ولد اعبيدي اعتبر في كلمته في المؤتمر الصحفي ما حصل “نصر لكل الموريتانيين، وليس نصرا لمعارضة دون موالاة ولا لموالاة دون معارضة” مؤكدا أن ما “يريده الجميع ويسعى الجميع لتحقيقه هو العدالة، فنحن –يقول بيرام- لا نريد وزارة ولا نريد مالا، ولكننا نريد عدالة لكل أبناء موريتانيا”.

وأضاف “لكن كانت المحنة التي خضناها من أجل موريتانيا، ومن أجل كل الموريتانيين، حتى هؤلاء الذين دخلوا السجن لأننا لا نريد لأحد أن يدخل السجن، ولكن لا بد من العدالة”، مضيفا “أن نضالهم ليس موجها ضد قبيلة ولا جهة ولا عرق، ويشاركنا فيه الجميع” ذاكرا بالإسم “مدير مؤسسة السراج للنشر أحمد ولد الوديعة والحقوقية آمنة بنت المختار والمحامي محمد أحمد ولد الحاج سيدي، وعضو مجلس الشيوخ عن حزب تواصل زينب بنت الددة، وعضوي حزب التكتل مريم بنت النيني وصدافة ولد الشيخ الحسين، “.

جانب من احتفالات المعتصمين أمام المفوضية بقرار إحالة المتورطين إلى السجن (الأخبار)

جانب من احتفالات المعتصمين أمام المفوضية بقرار إحالة المتورطين إلى السجن (الأخبار)

رئيسة منظمة النساء معيلات الأسر والتي تسلمت الفتيات المسترقات (الزهرة بنت التقي، واحويجه بنت محمد الأمين، السالكة بنت أحمد) مقابل محضر ضمان من المحكة، اعتبرت في كلمتها في المؤمتر الصحفي أن “العبودية ليس في صالح أحد بقائها، لأن ذلك يهدد مصالح الجميع” داعية جميع المناضلين إلى “المحافظة على سلمية النضال والصبر” مثنية بدورها على طريقة تعامل المفوضة معهم “حيث أنها المرة الأولى –تقول بنت المختار- التي أجد فيها شرطيا موريتانيا يتعامل مع الناس بشكل محترم، وهو تصرف نعتز به ونشجعه”.

كما تحدث في المؤتمر الصحفي ممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حمود ولد النباغة، مثنيا على تفهم الحقوقيين واستجابتهم للحلول المقترحة من اللجنة، وقبولهم لوساطتها، وللعودة إلى الوساطة بعد أن أخلت السلطات بالاتفاق الأول، وأنثى ولد النباغة على قبول السلطات بتسوية الملف وفقا للطريقة التي طالب بها الحقوقيون.

الأحدث