جدول المحتويات
رئيس مبادرة الانعتاق ورئيس نجدة العبيد، بيرام ولد الداه ولد اعبيدي وببكر ولد مسعود أثناء المؤتمر الصحفي مساء اليوم (الأخبار)
وقال ببكر ولد مسعود رئيس منظمة نجدة العبيد في مؤتمر صحفي نظمه الحقوقيون في ساحة الموجودة أمام المفوضية إنهم “لمسوا إرادة جديدة لدى الحكومة الموريتانية في التعامل مع قضايا الاسترقاق”، مؤكدا تشجيعهم “لها وثناءهم عليها”، مضيفا أن “عددا من المسؤولين الموريتانيين شاركوا في هذا الإنجاز، بل كل مسؤولي موريتانيا الذين لهم قيمة” على حد تعبير ولد مسعود.
رئيسة منظمة النساء معيلات الأسر، وممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان آمنة بنت المختار وحمود ولد النباغة (الأخبار)
وشكر ولد مسعود باسم زملائه مفوضة القصر “على طريقة تعاملها حيث تمت بشكل إنساني، لم نعتد عليه من الأجهزة الأمنية في موريتانيا، وقد كنا نتوقع كل شيء حين قمنا باعتصامنا داخل المفوضية”.
جانب من الاحتفالات بإحالة المتهمين بممارسة الاسترقاق إلى السجن (الأخبار)
وأضاف “لكن كانت المحنة التي خضناها من أجل موريتانيا، ومن أجل كل الموريتانيين، حتى هؤلاء الذين دخلوا السجن لأننا لا نريد لأحد أن يدخل السجن، ولكن لا بد من العدالة”، مضيفا “أن نضالهم ليس موجها ضد قبيلة ولا جهة ولا عرق، ويشاركنا فيه الجميع” ذاكرا بالإسم “مدير مؤسسة السراج للنشر أحمد ولد الوديعة والحقوقية آمنة بنت المختار والمحامي محمد أحمد ولد الحاج سيدي، وعضو مجلس الشيوخ عن حزب تواصل زينب بنت الددة، وعضوي حزب التكتل مريم بنت النيني وصدافة ولد الشيخ الحسين، “.
جانب من احتفالات المعتصمين أمام المفوضية بقرار إحالة المتورطين إلى السجن (الأخبار)
كما تحدث في المؤتمر الصحفي ممثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حمود ولد النباغة، مثنيا على تفهم الحقوقيين واستجابتهم للحلول المقترحة من اللجنة، وقبولهم لوساطتها، وللعودة إلى الوساطة بعد أن أخلت السلطات بالاتفاق الأول، وأنثى ولد النباغة على قبول السلطات بتسوية الملف وفقا للطريقة التي طالب بها الحقوقيون.