جدول المحتويات
المسيرون اتهموا المفوضية بالسعي لإفشال العملية (الأخبار)
وقال المسيرون فى حديث خاص مع الأخبار إن المفوضية أقرت بهامش خسارة قدره 1% غير أنهم مع مباشرتهم للعملية إكتشفوا أن اعتماد هذا التقديرمن شأنه أن يساهم فى تضاعف الخسائر ومن ثم تلجأ المفوضية إلى إقتطاعها من رواتبهم .
وقال المسيرون إن عمليات الوزن تختلف حسب المواد فعلى سبيل المثال تنقص خنشة الأرز بكيلوغرامين للخنشة الواحدة ونفس الأمر ينطبق على السكر والزيت وهو مايجعل الخسائر تتضاعف عليهم وتلزمهم المفوضية بتسديدها فى سابقة خطيرة تنم عن إستغلال ظروف حملة الشهادات وفق تعبير أحد المسيرين .
واستغرب حملة الشهادات سلوك المفوضية وممارسة الضغوطات عليهم وتهديدهم بالفصل من العمل تحت ذرائع وحجج واهية بسبب رفضهم تحمل خسائر هم منها براء مشيرين إلى أن قضية الوزن لايمكن التحكم فيها وفق تعبيرهم .
وعبر المسيرون عن خيبة أملهم لتعامل مدراء سامين فى المفوضية ومحاولة ثنيهم عن العمل بالحوانيت من أجل إستبدالهم بآخرين من ذويهم وهو مايعكس استهتارا واضحا بخيرة شباب البلد الذين يحملون شهادات عليا غير أن الظروف أرغمتهم على القبول بهذه “المهزلة” على حد تعبير أحدهم .
وقال المسيرون إنه وبالرغم من الجهود التى بذلوها والرسائل التى كتبوها إلى السلطات الإدارية فإن ذالك لم يجد شيئا ولم يلقوا تجاوبا من لدن السلطات في ظل تفاقم الخسائر وهو ماجعلهم يخشون تحول فرص العمل إلى مأساة لحملة الشهادات فى العاصمة الإقتصادية لموريتانيا .
وناشد المسيرون الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لإنقاذهم من الورطة التى أقحمتهم فيها مفوضية الأمن الغذائى وسعيها الحثيث لتعويض الخسائر على حساب رواتبهم .
وقال المسيرون إن رفع هامش الخسارة إلى 3 %بالكاد يكفى لتجنيبهم الخسائر التى سيدفعونها من رواتبهم فى ظل تهميش وازدراء واضح من قبل القائمين على العملية .
تفنيد رسمي
المندوب أعاد تأخر الرواتب إلى اعتبارات فنية (الأخبار)
وقال المندوب في حديث مع “الأخبار” إن طلبات مسيري الحوانيت بشأن رفع هامش الخسارة طلبات مستحيلة ولايمكن الإستجابة لها مشيرا إلى أنه وصلته أكثر من رسالة من الوزارة بعدم تجاوز النسبة المذكورة حسب تعبيره .
وقال المندوب إنه شخصيا يرى أن نسبة 1 % يعد سقفا أعلى لايمكن تجاوزه أبدا معتبرا أن التسيير الدقيق من شأن صاحبه أن لايحتاج إلى النسبة مشيرا إلى أن بعض المسيرين لم يلجئوا إليها وكسبوها ربحا على حد وصفه .
وقال المندوب إن بعض المسيرين يحاول انتهاج ما سماه ب “سياسة المراوغة” بغية إثارة زوبعة في مسألة واضحة تم شرحها لهم أكثر من مرة مشيرا إلى أنهم عندما تم تهديدهم بالفصل سارعوا جميعا إلى العودة إلى عملهم لعدم مشروعية طلباتهم حسب تعبيره .
وأشار المندوب إلى أن بعض المسيرين يتحدث عن هامش الخسارة ولايتحدث عن هامش الزيادة التى يكسبونها والتى يتم التغاضى عنها من قبل المفوضية علاوة عن منحهم خنشات الأرز الفارغة وعبوات الزيت التى يقوم بعض المسيرين ببيعها وجني مايقارب 160 ألف أوقية كربح إضافى حسب وصف المندوب
وعن تأخير رواتب شهر فبراير قال المندوب إن المسألة فنية بحتة مطمئنا المسيرين بقرب إستلام رواتبهم عن شهر مارس بعد أيام .