جدول المحتويات
وقال ولد فال إن المتنفذين في السجن أكرهوه على الخروج من حجرته التي كان محتجزا فيها وباعوها لآخر، وتركوه يتسكع في الأزقة والممرات وعلى طريق المرحاض، وسرق ما كان بحوزته من أمتعة ومؤونة، وازدادت معاناته بشكل كبير وأصبح لا ينام أطراف الليل ولا وآناء النهار.
وأكد ولد فال في رسالة من السجن أنه منذ سنة ونصف لا يتمتع بحقه في الغذاء والدواء والسكن، وانه لن يفك إضرابه حتى يحضر إليه المدعي العام لدى محكمة الاستئناف، ورئيس غرفة الاتهام وريس الديوان ووكيل الجمهورية و مديرة السجون.
وهدد ولد أحمد بالإقدام على ما لم يقدم عليه أحد قبله إذا لم يجد إضرابه عن الطعام ولم تحل مشكلته.
وناشد ولد فال من داخل سجنه كل المسؤولين في البلد من حقوقيين وبرلمانيين ورؤساء مصالح وكل من له روح إنسانية أو بإمكانه القراءة والكتابة التدخل لأخذ قضيته بعين الاعتبار، وذلك ضمن رسالة تظلم وجهها للرأي العام تحت شعار: “ارحمونا لسنا مجرمين ولا من أصحاب السوابق”.